سجل الدولار الأمريكي حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الإثنين، في وقت تصدر فيه المشهد بأسواق العملات العالمية. مستفيدًا من بيانات تضخم أمريكية أضعف من المتوقع عززت احتمالات خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي لأسعار الفائدة هذا العام. وذلك رغم تراجع الين وتخليه عن المكاسب القوية التي حققها الأسبوع الماضي.
وبحسب ما نقلته وكالة «رويترز»، فإن التداولات شهدت مستوى ضعيفًا من السيولة مع إغلاق الأسواق في الولايات المتحدة والصين وتايوان وكوريا الجنوبية بسبب العطلات. الأمر الذي حدّ من تحركات العملات الرئيسة وأبقى الدولار الأمريكي في دائرة التركيز بوصفه العملة المرجعية في الأسواق العالمية.
وفي هذا السياق، استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسة أخرى، عند 96.973. وذلك بعد انخفاضه بنسبة 0.8% الأسبوع الماضي، في إشارة إلى تماسك العملة الأمريكية رغم الضغوط السابقة.
الدولار في مواجهة تحركات الين الياباني
وفي مقابل استقرار الدولار الأمريكي، هبط الين 0.3% إلى 153.15 للدولار اليوم الإثنين. بعدما كان قد ارتفع بنحو ثلاثة بالمئة الأسبوع الماضي. مسجلًا أكبر مكاسب أسبوعية في حوالي 15 شهرًا، بدعم من فوز الحزب الديمقراطي الحر بزعامة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات.
ويأتي هذا التحول في مسار الين بالتزامن مع ترقب الأسواق لأول اجتماع ثنائي بين محافظ بنك اليابان كازو أويدا ورئيسة الوزراء تاكايتشي منذ الانتخابات. لمناقشة تطورات الاقتصاد والسياسة النقدية. وهو ما يضيف بُعدًا جديدًا إلى حركة الدولار مقابل العملة اليابانية.
وفي هذا السياق، قال برنت دونلي؛ المتعامل في العملات ومؤسس شركة التحليلات سبكترا ماركتس، إن الكثيرين اعتقدوا أن الأغلبية الساحقة للحزب الديمقراطي الحر ستكون سلبية بالنسبة للسندات اليابانية والين. إلا أن العكس هو ما حدث؛ إذ ارتفع كلاهما. مضيفًا أن زوال حالة الضبابية شجّع المستثمرين على العودة إلى السوق؛ ما منح العوائد اليابانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
