تؤكد الأبحاث أن الروائح ترتبط بمراكز عاطفية في الدماغ وتساعد على تهدئة الفكر وتعزيز الإحساس بالسكينة. وتُظهر أن وجود مكان هادئ لا يقتصر على الترتيب والنظافة فحسب، بل يمتد إلى الروائح التي تملأ الأرجاء وتؤثر في الجهاز العصبي والمزاج. وخلال شهر رمضان تزداد الروحانيات والعبادات، ما يجعل ربة المنزل تسعى إلى تهيئة منزل متناغم طاقيًا. ويُعد البخور أحد أقدم الوسائل لخلق بيئة مريحة تدعم الاسترخاء والتأمل وتخفف ضغوط الحياة اليومية.
روائح مميزة لتهدئة المنزل رائحة الخزامى معروفة بتأثيرها المهدئ على العقل والجسم وتُعد من أبرز الروائح المستخدمة لتخفيف التوتر والقلق. تُساعد هذه الرائحة على إبطاء وتيرة التفكير ومنح إحساسًا بالطمأنينة والراحة النفسية......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
