تحت رعاية سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، أُسدل الستار رسمياً على ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 بحفل وداع مميز، إيذاناً باختتام احتفالية رياضية دولية فريدة من نوعها.
وعلى مدى عشرة أيام، استقبلت عاصمة دولة الإمارات رياضيين ومسؤولين ومتطوعين وجماهير من مختلف أنحاء العالم في مشهدٍ جسّد قيم الوحدة والرياضة كأسلوب حياة دائم والإنجاز الملهم، تاركةً إرثاً مستداماً سيبقى صداه حاضراً في المجتمعات.
وقال سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء: «ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 تعبر عن قيم الوحدة، والصمود، والطموح، والإيمان العميق بقدرة الرياضة على إلهام الأفراد وتعزيز تماسك المجتمعات، وتعكس التزام دولة الإمارات الراسخ بتعزيز التواصل الإنساني وإتاحة الفرص الشاملة من خلال الرياضة. ونتوجه بخالص الشكر لكل رياضي ومتطوع وشريك ومنظّم أسهم بشغفه وعطائه في جعل هذه الألعاب احتفالية عالمية فريدة من نوعها».
من جانبه، قال سيرجي بوبكا، رئيس الرابطة الدولية لألعاب الماسترز: «شكّلت ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 تجربة استثنائية بكل المقاييس، حيث شهدنا مستوى غير مسبوق من المنافسة والتنظيم، ما يجعلها النسخة الأفضل حتى الآن. لم تقتصر الألعاب على التنافس وحصد الميداليات، بل جسّدت الشغف الحقيقي وروح المجتمع التي تجمع الرياضيين من مختلف أنحاء العالم. لقد أثبت المشاركون أن الرياضة لا تعرف عمراً، وأن القوة تنمو مع الخبرة، مما يجعل الرياضيين أكثر قدرة على الاستمرار والتطور مع مرور الوقت. فالأثر الذي تتركه الرياضة يمتد مدى الحياة بلا حدود. وبالنيابة عن الرابطة الدولية لألعاب الماسترز، أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى أبوظبي وقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الرشيدة على رؤيتهم الملهمة التي جعلت من هذه الدورة نموذجاً عالمياً يُحتذى به في النسخ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





