أبانت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية -عبر موقع السماء المظلمة في صحراء النفود الكبير والمعتمد من الجمعية الدولية للسماء المظلمة- التقويم الفلكي لشهر فبراير، متضمنًا سبعة أحداث فلكية تُرصد في أجواء تُعد من بين الأقل تلوثًا ضوئيًا على مستوى المملكة، ضمن نطاق يمتد على مساحة تُقدَّر بنحو 13,416 كيلومترًا مربعًا، ما يجعله من أكبر مواقع السماء المظلمة المعتمدة في المنطقة.
وأوضحت الهيئة أن هذه الظواهر تمنح هواة الفلك والمصورين والمهتمين فرصة مثالية للتأمل والرصد، في بيئة صحراوية مفتوحة تتسم بصفاء الأفق ووضوح الرؤية، وتُبرز جمال القبة السماوية بتفاصيلها الدقيقة، في تجربة علمية وسياحية فريدة تعزز الوعي بأهمية الحفاظ على السماء الليلية.
وبيّنت أن أولى هذه الظواهر تتمثل في اكتمال القمر في الثاني من فبراير، حيث يشرق القمر بدرًا مكتملًا مضيئًا كامل قرصه، في مشهد يُعد من أكثر المراحل جذبًا للمتابعين، فيما يظهر القمر في السابع من الشهر بالقرب من نجم السماك الأعزل، أحد ألمع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
