مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تستعيد مكة المكرمة أجواءها الخاصة التي تمتزج فيها الروحانية بالحراك الاجتماعي، حيث يحرص الأهالي على إحياء عاداتٍ ضاربةٍ في الجذور، توارثوها جيلًا بعد جيل، تعبيرًا عن مكانة العاصمة المقدسة وخصوصية ارتباطها بالشهر الفضيل.
ومن أبرز المظاهر التي تسبق رمضان انشغال الأسر بترتيب المنازل وتهيئتها لاستقباله، في أجواء يسودها التفاؤل والسرور.
ويُعد هذا الاستعداد تقليدًا اجتماعيًا راسخًا يعكس عناية المكيين بالضيافة واستعدادهم لكثرة اللقاءات والتجمعات العائلية خلال أيام الشهر.
كما تنشط الأسواق التاريخية في المدينة قبل حلول رمضان، وفي مقدمتها سوق العتيبية وسوق العزيزية، إذ يتوافد الأهالي لاقتناء احتياجاتهم، فيما تحظى الأواني التراثية وأدوات إعداد الأطباق المكية المعروفة بإقبال لافت في هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام


