أسست مجموعة «أريد» القطرية شركة «أريد لشبكات الألياف الضوئية»، ككيان مستقل جديد متخصص في إدارة وتوسيع طموحات الشركة في مجال الاتصال الدولي والبنية التحتية للكابلات البحرية.
أضافت «أريد»، في بيان لبوصة قطر اليوم الاثنين، أنه تم تعيين خالد حسن الحمادي رئيسا تنفيذيا للشركة الجديدة اعتبارا من أمس الأحد،
وأشارت إلى أن «أريد لشبكات الألياف الضوئية» ستكون بمثابة الذراع المتخصصة لها، والتي تعمل على تنفيذ الاستثمارات الاستراتيجية في الكابلات البحرية وشبكات الألياف الضوئية الأرضية عالية السعة.
غرفة قطر لـ«إرم بزنس»: القطاع الخاص شريك أساسي في رسم سياسات الاقتصاد
أصول ومشاريع الاتصال الدولي
أوضح البيان أن الكيان الجديد سيجمع تحت مظلته محفظة «أريد» المتسعة، من أصول ومشاريع الاتصال الدولي ضمن منصة متخصصة واحدة، ما يعزز قدرتها على الاستفادة من الطلب المتزايد على مسارات البيانات المرنة عالية الأداء التي يحركها مشغلو السعات الضخمة ومزودو خدمات الحوسبة السحابية ومنصات الذكاء الاصطناعي.
وأكدت مجموعة «أريد» أنها تعمل حاليا على بناء واحدة من أكبر شبكات الكابلات البحرية وألياف النقل الضوئية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ما سيعزز مكانة المجموعة كبوابة استراتيجية لحركة البيانات الرقمية بين أوروبا وآسيا.
متداولان يتابعان شاشة في بورصة قطر بالعاصمة الدوحة، يوم 23 أغسطس 2023
نظام الألياف الضوئية
أضافت «أريد» أن ذلك يتضمن نظام الألياف الضوئية في الخليج (FIG)، الذي يجري تطويره بالتعاون مع شركة ألكاتيل للشبكات البحرية ويمتد لمسافة تقارب 1,900 كيلومتر، إلى جانب استثمارات إضافية في مشاريع الاتصال البحري والبري عبر المنطقة.
وتسهم هذه المشاريع مجتمعة في إنشاء ممر إقليمي جديد للاتصالات وتوفير بديل استراتيجي للمسارات التقليدية، مما يعزز دور أريد في صميم تدفقات البنية التحتية الرقمية العالمية.
البنية التحتية للاتصالات الدولية
قال الرئيس التنفيذي للمجموعة عزيز العثمان فخرو، إن البنية التحتية للاتصالات الدولية والكابلات البحرية أصبحت من بين أكثر الأصول الرقمية استراتيجية في العالم، ويتسارع الطلب عليها مع نمو الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومشغلي السعات الضخمة.
وأضاف أنه، ومن خلال تأسيس شركة «أريد لشبكات الألياف الضوئية»، فإن المجموعة تنشئ منصة متخصصة لتوسيع نطاق استثماراتها في الألياف الضوئية والكابلات البحرية وتحقيق عوائد مميزة طويلة الأجل وتعزيز مكانتها كبوابة رئيسية لحركة البيانات بين آسيا والخليج وأوروبا.
احتياطي قطر من النقد الأجنبي يرتفع إلى 72 مليار دولار في يناير
وأوضح أن الشركة وضعت طموحا واضحا لزيادة مساهمة أعمال البنية التحتية الدولية والكابلات البحرية من 3 إلى 12 في المئة من إيرادات المجموعة على المدى الطويل، ما يعكس حجم الفرصة في حركة البيانات العالمية والذكاء الاصطناعي.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

