يتجدد اهتمام المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية مع اقتراب يوم 22 فبراير من كل عام بتبادل رسائل التهنئة بمناسبة يوم التأسيس السعودي، الذي يُجسد ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1727م على يد الإمام محمد بن سعود، في محطة تاريخية شكّلت انطلاقة مسيرة وطنٍ امتدت جذوره عبر ثلاثة قرون من البناء والاستقرار.
ويحظى يوم التأسيس بمكانة خاصة في الوجدان الوطني، إذ لا يقتصر الاحتفاء به على تنظيم الفعاليات الرسمية والتراثية، بل يمتد ليشمل تبادل عبارات ورسائل التهنئة التي تعكس الاعتزاز بالهوية السعودية والامتداد الحضاري للدولة.
وتتنوع هذه الرسائل بين الصياغات الرسمية التي تُستخدم في الخطابات والمؤسسات، والعبارات المختصرة التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، وصولًا إلى الكلمات المؤثرة التي يتبادلها الأفراد في محيطهم الأسري والاجتماعي.
وتحمل رسائل التهنئة في مضمونها قيمًا راسخة، من أبرزها الفخر بالجذور التاريخية، والاعتزاز بوحدة الصف، والتأكيد على استمرارية مسيرة التنمية. كما تتضمن عبارات الدعاء بحفظ الوطن وقيادته، والتأكيد على أن يوم التأسيس يمثل مناسبة لتجديد العهد والولاء والانتماء.
ويرى مختصون في الشأن الثقافي أن انتشار رسائل التهنئة يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الرمزية التاريخية لهذا اليوم، ويُسهم في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
