أوضح المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، عدنان أبو حسنة، أن الأوضاع الإنسانية في غزة لا تزال شديدة التدهور، ولم تشهد تحسناً حقيقياً على الأرض، رغم الزيادة النسبية في أعداد شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع، مقارنة بما كان عليه الوضع قبل وقف إطلاق النار.
وقال أبو حسنة، في تصريح لـ«الاتحاد»، إن الحديث عن تحسن الأوضاع الإنسانية في غزة لا يعكس الواقع الميداني، إذ إن ما دخل من مساعدات لا يزال محدوداً ولا يرقى إلى مستوى الاحتياجات الهائلة لسكان القطاع، الذين يواجهون أوضاعاً إنسانية كارثية على مختلف المستويات.
وأشار إلى أن النظام الصحي منهار تماماً، وهناك مئات الآلاف من الفلسطينيين يحتاجون إلى علاج غير متوافر داخل القطاع، في ظل خروج عدد كبير من المستشفيات والمرافق الصحية عن الخدمة، ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، فضلاً عن عجز المنظومة الصحية عن التعامل مع الأعداد الكبيرة من الجرحى والمرضى.
وأفاد أبو حسنة بأن أكثر من 20 ألف شخص بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل من غزة، لعدم توافر الإمكانات الطبية والتجهيزات اللازمة لعلاجهم داخل القطاع، مؤكداً أن استمرار التأخير في إجلاء هذه الحالات يضاعف حجم الخسائر الإنسانية.
وشدد المسؤول الأممي على ضرورة فتح معبر رفح بشكل كامل ومنتظم، ليس فقط لخروج الحالات الإنسانية والجرحى،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



