أعلن الجيش النيجيري، أمس، أنه تصدى لهجمات متزامنة شنها إرهابيون على قاعدتين عسكريتين في ولاية بورنو شرقي البلاد.
وشهدت الولاية التي تعد بؤرة للتمرد المستمر منذ نحو 17 عاماً، تصعيداً ملحوظاً في هجمات مقاتلي جماعة «بوكو حرام» وتنظيم «داعش» ضد قوات الجيش والمدنيين.
واستهدفت الهجمات، التي وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع، بلدة بولكا قرب الحدود مع الكاميرون، ومنطقة مانداراجيراو جنوب بورنو، وهما من أبرز جبهات القتال الممتدة منذ سنوات في الحرب ضد الجماعات الإرهابية.
وقال المتحدث العسكري، ساني أوبا، إن عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي شنوا هجوماً متعدد المحاور في مانداراجيراو باستخدام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



