> عزلوا السياري واستعانوا بالضالعي، وقطعوا عرقاً وسيحوا دماً، ورفعوا حدة المواجهة، وباتت بطولة المريسي على كف عفريت.
> ترشيحهم عرفات الضالعي خطوة تصعيدية من اتحاد العيسي، ورسالة إلى سلطة عدن ومن يساندها.
> كثيرون تنفسوا الصعداء بمغادرة سلطة الأمر الواقع من عدن، وكانوا يعتقدون أن أبواب حلول الأزمة باتت مفتوحة، وأنهم سيمرون سلماً أو حرباً.
> ولسان حالهم اليوم يقول: هيا وكيف تخارجنا من مؤمن، بيقفز لنا معاوية ويشتي يلعب علينا، ليش ما حد يقدر يشكمه؟!.
> كانت معاملة السياري سلسة ومرنة، واختيارهم الضالعي مكانه إعلان نفير، ويراهنون على شجاعته وخجافته وبأسه وفحسه، لقيادة المواجهة ضد صديقه القديم.
> كان اجتماع الشهراني بالأندية، بحضور المحافظ شيخ، والكابتن الشاذلي، والأخ السياري.
> رؤساء الأندية فوضوا معاوية ليتزعم موقفهم، وتمسكوا برفضهم اللعب تحت قيادة اتحاد السياري، واشترطوا حل أزمة الهبوط أولاً.
> نعتقد أن أسوأ ما حدث، وزاد المواقف اشتعالاً وعناداً، هو تسريب كل ما دار في هذا اللقاء، من زعامة معاوية، ومباركتهم الضمنية موقف الأندية، حتى إنهم نقلوا قول المحافظ شيخ: «سنقف مع مظالمكم»، وحديث السياري: «سنسعى إلى إيجاد حلول عادلة وإن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
