تتابع القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين، بقلق بالغ واستنكار شديد، ما تشهده العاصمة عدن من تحركات مشبوهة وقرارات استفزازية تمثلت في قدوم قيادات شمالية تحت غطاء تعيينات حكومية، في محاولة مكشوفة لفرض الوصاية وإعادة إنتاج مشاريع الهيمنة وإعادة الاحتلال اليمني للجنوب بصيغ جديدة وأجندات مفضوحة.
إن ما يجري اليوم في عدن لا يمكن توصيفه كتغييرات إدارية عابرة أو ترتيبات حكومية اعتيادية، بل هو مشروع سياسي خطير يستهدف ضرب إرادة شعب الجنوب، وإقصاءه من حقه الطبيعي والمشروع في إدارة شؤونه على أرضه، عبر الدفع بشخصيات دخيلة لا تمت للجنوب بصلة، ومحاولة فرضها كأمر واقع في العاصمة الجنوبية الأبدية عدن.
وإزاء ذلك، تعلن القيادة المحلية رفضها القاطع لدخول ما يُسمى بـ"وزير الدفاع اليمني العقيلي" إلى العاصمة عدن، وتطالب بخروجه الفوري منها، محمّلة الجهات الدافعة بهذه الخطوات كامل المسؤولية عن تداعياتها.
ونؤكد أن استمرار مثل هذه الاستفزازات لن يمر دون رد، وأن كل الخيارات التصعيدية المشروعة ستظل قائمة دفاعًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
