تتزايد وتيرة التغيير في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم خلال شهر فبراير (شباط) الحالي، في مشهد يعكس حساسية المرحلة وضيق هامش الصبر، مع اقتراب الموسم من منعرجاته الحاسمة، حيث باتت قرارات الإقالة والتعيين للأجهزة الفنية عنواناً متكرراً في مشهد لا يعرف الهدوء؛ حيث كان آخرها المدير الفني الإسباني ألغواسيل؛ الذي أقيل من تدريب فريق الشباب ليحل مكانه الجزائري بن زكري.
وحتى الجولة الـ22 من الدوري السعودي، اتخذت 7 أندية 8 قرارات إقالة؛ قراران منها في نادي الرياض، فيما لا يزال 11 نادياً محافظاً على جهازه الفني وسط اقتراب الموسم الكروي من النهاية.
البداية الأبرز كانت مع الاتحاد في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، حين قررت الإدارة إنهاء مشوار الفرنسي لوران بلان، رغم أنه قاد الفريق إلى تحقيق لقبي الدوري وكأس الملك في إنجاز استثنائي الموسم الماضي، ليعيد النادي إلى الواجهة. غير أن الحسابات الإدارية رأت أن الفريق ليس جيداً بما يكفي مع أول 4 جولات، ليتم التعاقد مع البرتغالي سيرجيو كونسيساو لقيادة المرحلة المقبلة، ليواصل الفريق تذبذب مستوياته في هذا الموسم.
القادسية بدوره شهد تحولاً فنياً، إذ رحل خوسيه ميغيل غونزاليس (ميشال)، ليحل مكانه الآيرلندي بريندان رودجرز، في محاولة لإعادة الفريق إلى مسار أكثر اتزاناً بعد مرحلة شهدت تذبذباً في النتائج.
وفي الرياض، انتهت مهمة خافيير كاييخا، ليخلفه الأوروغواياني دانيال كارينيو، قبل أن تعود الإدارة وتُحدث تغييراً جديداً بإعفاء كارينيو، ثم تعيين البرازيلي ماوريسيو دولاك مدرباً حالياً، في مؤشر واضح على أن البحث عن المعادلة المناسبة ما زال مستمراً.
الأخدود أيضاً دخل دائرة التحول، حيث غادر باولو سيرجيو، وتولى الروماني ماريوس سوموديكا المهمة، في خطوة تستهدف إعادة ترتيب الأوراق الفنية في ظل تحديات البقاء والمنافسة المباشرة.
أما النجمة، فقد ودّع ماريو سيلفا، وتولى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة



