قال مسؤول حكومي إن وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية تعتزم زيادة معدلات ضخ الوقود في السوق المحلية بنحو 10% خلال شهر رمضان القادم.
أضاف لـ"العربية Business" أن الهيئة المصرية العامة للبترول ستبدأ نهاية الأسبوع الجاري، ضخ الكميات الإضافية من المحروقات "البنزين، السولار، أسطوانات البوتاغاز -غاز الطهي-" لمواجهة النمو المتوقع في استهلاك الوقود خلال شهر رمضان وحتى إجازة عيد الفطر.
وبحسب المسؤول ستصل معدلات الضخ اليومية بعد الزيادة إلى 51 مليون لتر سولار، ومليون أسطوانة بوتاغاز "غاز الطهي"، ونحو 32 مليون لتر من أنواع البنزين، لتحقيق الاستقرار الكامل في سحوبات الوقود الفترة المقبلة.
لفت إلى أن وزارة البترول المصرية استوردت منتجات بترولية تجاوزت قيمتها 1.7 مليار دولار خلال فبراير الجاري، لتلبية ما بين 25 و 30% من احتياجات السوق من أنواع الوقود المختلفة في رمضان.
وبلغ إجمالي استهلاك السوق المصرية من المواد البترولية خلال العام الماضي نحو 55 مليون طن، في حين بلغت كميات الوقود التي جرى توفيرها عبر المصافي المصرية نحو 30.25 مليون طن ما يعني وجود فجوة تستلزم تسريع آليات رفع الإنتاج وتكثيف خطط الاستكشاف، وفق بيانات رسمية لوزارة البترول المصرية.
وأشار المسؤول إلى اتفاق وزارة البترول المصرية مع شركات تكرير النفط بالبلاد على زيادة حجم طاقات التكرير بنحو 9% خلال 2026، تزامناً مع توفير النسبة الأكبر من احتياجات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
