هدد المجلس الانتقالي الجنوبي باستنفار شعبي واسع يجتاح المحافظات الجنوبية وذلك عقب انباء عن وصول وزير الدفاع الفريق طاهر العقيلي الى العاصمة عدن.
وقال رئيس الهيئة الإعلامية للمجلس زيد الجمل، في تدوينة على اكس، "استنفار شعبي واسع سيجتاح جميع المحافظات الجنوبية وسط تصاعد الدعوات إلى رفع وتيرة التصعيد الشعبي عقب وصول وزراء وقيادات عسكرية تابعة لحزب الإصلاح إلى العاصمة الجنوبية عدن"، معتبرا هذه الخطوة استفزاز سافر وتحديًا مباشرًا لإرادة شعب الجنوب.
واكد ان هذه التحركات لن تُقابل بالصمت فإرادة الشعوب لا تُكسر وحقوق الأوطان لا تُساوَم. الجنوب اليوم أكثر وعيًا وصلابة وجاهز لحماية أرضه وقراره مهما كانت التحديات.
في السياق نفسه أعلنت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، رفضها القاطع والمطلق لتواجد الوزراء الشماليين المعينين فيما تسمى حكومة العليمي داخل حدود العاصمة عدن.
وقالت انها تتابع ببالغ القلق والرفض التطورات الأخيرة المتعلقة بالتعيينات الأحادية التي قضت بإحلال شخصيات من خارج النسيج الجنوبي محل وزراء الجنوب الممثلين للمجلس الانتقالي، وفي مقدمة تلك التعيينات ما يسمى بوزير الدفاع العقيلي.
إن الهيئة التنفيذية.
وعبرت عن استنكارها الشديد لهذه الخطوات الاستفزازية، مؤكدة أن تجاوز الإرادة الجنوبية ومحاولة إقصاء الكوادر الوطنية التي فوضها الشعب، يعد نقضاً صريحاً لأسس الشراكة، وتحدياً صارخاً لمضامين الإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026م.
كما اكدت إن تواجد هؤلاء الوزراء في العاصمة عدن، في ظل الظروف الراهنة وحالة الغليان الشعبي جراء أحداث شبوة وحضرموت وقصف الغدر الذي طال قواتنا، يمثل استفزازاً لمشاعر المواطنين وأسر الشهداء، محذرة من أي تحركات تهدف إلى تمرير أجندات معادية للقضية الجنوبية من داخل العاصمة.
ودعت الهيئة قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ممثلة باللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي، إلى اتخاذ موقف سيادي حاسم يحمي مكتسبات شعبنا ويضع حداً لسياسة الالتفاف على حقوق الجنوبيين في إدارة شؤون أرضهم.
واهابت بأبناء العاصمة عدن وكافة قواعدنا الشعبية إلى رفع مستوى اليقظة والاستعداد لكل الخيارات التي تضمن الحفاظ على سيادة الجنوب وقراره الوطني المستقل.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
