شهد البحث عن الكائنات الفضائية اهتماماً متزايداً بعد تصريحات مثيرة أدلى بها الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، التي أكد خلالها احتمالات وجود حياة خارج كوكب الأرض، نافياً في الوقت ذاته وجود أي دليل على احتجاز كائنات فضائية داخل قاعدة المنطقة "51"، التي لطالما ارتبطت بنظريات المؤامرة.
وخلال مقابلة مع المعلق السياسي برايان تايلر كوهين، أوضح أوباما أن الكون الشاسع يجعل احتمال وجود حياة أخرى أمراً وارداً، لكنه لا توجد أدلة مؤكدة تشير إلى تواصل كائنات فضائية مع البشر، وفق ما نشرته "ديلي ميل".
في ضوء هذه التصريحات، يكثف العلماء أبحاثهم لتحديد أكثر الأماكن احتمالًا لوجود حياة خارج الأرض، سواء في أنظمة نجمية بعيدة أو حتى داخل نظامنا الشمسي.
1- كوكب "TRAPPIST-1e" الشبيه بالأرض يركز علماء الفلك بشكل أساسي على الكواكب التي تقع داخل ما يعرف بـ"المنطقة الصالحة للسكن"، وهي المسافة المناسبة من النجم التي تسمح بوجود الماء في حالته السائلة، وهو العنصر الأساسي للحياة.
ويرى البروفيسور مارك بورشيل من جامعة كينت أن العدد الهائل من النجوم والكواكب في المجرة يزيد من فرص ظهور الحياة، موضحاً أن وجود الماء السائل يمثل العامل الأهم في هذه المعادلة.
ومن بين أبرز الكواكب المرشحة للحياة، يبرز كوكب "TRAPPIST-1e"، الذي يقع على بعد نحو 40 سنة ضوئية من الأرض، ويتميز بوجوده داخل المنطقة الصالحة للسكن حول نجمه القزم الأحمر.
وأظهرت دراسات حديثة باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لـ "ناسا"، أن الكوكب قد يمتلك غلافاً جوياً قادراً على الاحتفاظ بالماء السائل، ما يجعله أحد أبرز المرشحين لاحتضان الحياة.
2- كوكب "K2-18b" ذات المحيطات الشاسعة يبرز كذلك الكوكب K2-18b كأحد أكثر العوالم إثارة لاهتمام العلماء، حيث تشير الدراسات إلى أنه قد يكون مغطى بمحيطات شاسعة.
ويقع هذا الكوكب على بعد 124 سنة ضوئية داخل كوكبة الأسد، وقد رصد العلماء في غلافه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





