تراجع الذهب إلى ما دون مستوى 4900 دولار للأونصة في تداولات ضعيفة، مع إغلاق معظم أسواق آسيا بسبب عطلة رأس السنة القمرية، كما انخفضت أسعار الفضة.
انخفض سعر المعدن النفيس بنسبة وصلت إلى 2.7% يوم الثلاثاء، ليبلغ أدنى سعر يومي منذ أكثر من أسبوع، بعدما خسر 1% في الجلسة السابقة. وكان المعدن قد ارتفع لفترة وجيزة يوم الجمعة، عندما عززت بيانات تضخم أميركية معتدلة الحجة لصالح قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة. وتُعد تكاليف الاقتراض المنخفضة عاملاً داعماً للمعادن النفيسة غير المُدرّة للعائد.
الذهب يعاني من تقلبات حادة دفعت موجة من الشراء المضاربي صعوداً استمر لعدة أعوام إلى نقطة الانهيار في أواخر يناير، إذ قفز الذهب إلى مستوى قياسي فوق 5595 دولاراً للأونصة.
وأدت موجة بيع حادة ومفاجئة استمرت يومين عند مطلع الشهر إلى تراجع المعدن إلى قرب 4400 دولار، لكنه استعاد منذ ذلك الحين نحو نصف خسائره تقريباً. وظلت التداولات متقلبة منذ ذلك الحين.
وتوقعت العديد من البنوك، من بينها "بي إن بي باريبا"، و"دويتشه بنك"، و"غولدمان ساكس غروب"، أن تستأنف الأسعار اتجاهها الصعودي، مع استمرار العوامل التي دعمت الارتفاع المطّرد للذهب. وتشمل هذه العوامل تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتساؤلات حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وتحولاً أوسع بعيداً عن العملات والسندات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
