كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود طفرات جينية مميزة لدى أبناء بعض عمال تنظيف موقع تشيرنوبل النووي، نتيجة تعرض آبائهم للإشعاع عقب كارثة عام 1986.
وبحسب موقع ساينس آليرت، فإن الدراسة التي قادها باحثون من جامعة بون في ألمانيا، تُعد الأولى التي تقدم دليلاً علميًا واضحًا على تأثير وراثي عابر للأجيال نتيجة التعرض المطوّل لجرعات منخفضة من الإشعاع.
وأظهرت النتائج زيادة في ما يُعرف بـ الطفرات الجديدة المتجمعة لدى أبناء المتعرضين للإشعاع مقارنة بالمجموعات الأخرى، مع ارتباط محتمل بين مستوى الجرعة وعدد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
