في مشهدٍ أثار موجة عارمة من الاستياء والغضب الشعبي في العاصمة عدن، وبينما كان المواطنون يترقبون ملامح تغيير حقيقي يلامس معاناتهم المريرة، صُدم الجميع بتعمد بعض الجهات تسريب صورة فيها إبراز "للطير الجمهوري" وعلم الوحدة في قلب العاصمة عدن خلال اجتماع الصبيحي بوزير الدفاع، وهو تصرف يُعد استفزازاً صارخاً لتضحيات أبناء الجنوب وتنكراً لهوية العاصمة التي لفظت هذه الرموز في ميادين الشرف .
وإن محاولة فرض هذه الشعارات في عدن، أول عاصمة عربية كسرت شوكة المشروع الفارسي وهزمت التمدد الإيراني بدمائها الطاهرة، لا يمكن وصفه إلا بأنه تزييف للواقع وتجاهل متعمد لإرادة الشارع الذي حسم خياراته الوطنية بوضوح، فرفع هذه الرموز في مدينة تحررت من سطوة القوى التي تمثلها هذه الشعارات هو فعل مرفوض جملة وتفصيلاً، ويفتح الباب مجدداً أمام التوتر والمكايدات السياسية التي لا تخدم أحداً.
وعلى الوزراء والمسؤولين أن يدركوا جيداً أن مهمتهم الأساسية التي جاءوا من أجلها هي خدمة الناس المنهكين من الأزمات، وليس استغلال مكاتبهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
