لم تعد المطارات مجرد نقاط عبور بين مدينة وأخرى، بل تحولت في السنوات الأخيرة إلى وجهات قائمة بذاتها، تقدم تجارب ثقافية وترفيهية وصحية تضاهي ما نجده في قلب المدن الكبرى. ومع ازدياد أوقات الترانزيت لدى المسافرين الدوليين، سعت بعض المطارات العالمية إلى إعادة تعريف مفهوم الانتظار ، فأنشأت متاحف فنية، وحدائق داخلية، ومراكز سبا، بل وحتى مسابح وصالات عرض. هذه المبادرات لم تأتِ من فراغ، بل هي جزء من استراتيجية واضحة لتحسين تجربة المسافر وجعل المطار مساحة ممتعة بدلًا من أن يكون مجرد محطة مؤقتة.
متاحف وفنون في قلب صالات السفر يُعد مطار أمستردام شيفول من أوائل المطارات التي أدخلت مفهوم المتحف إلى صالات السفر، حيث يضم فرعًا رسميًا من متحف ريكز. يتيح هذا المعرض الدائم للمسافرين الاطلاع على مجموعة مختارة من الأعمال الفنية الهولندية الأصلية قبل الصعود إلى الطائرة، دون الحاجة إلى مغادرة المطار. وتُعرض القطع بالتعاون مع المتحف الوطني في أمستردام، ما يجعل التجربة ثقافية حقيقية وليست مجرد ديكور تجميلي.
وفي الشرق الأوسط، يحتضن مطار حمد الدولي في الدوحة مجموعة لافتة من الأعمال الفنية العالمية، من بينها منحوتات ضخمة لفنانين معاصرين موزعة في أرجاء المطار. وتندرج هذه الأعمال ضمن استراتيجية فنية تشرف عليها جهات ثقافية رسمية في قطر، ما يمنح المسافرين تجربة بصرية مميزة خلال الترانزيت.
أما مطار سان فرانسيسكو الدولي، فيضم متحفًا معتمدًا يحمل اسم متحف لجنة مطار سان فرانسيسكو ، وهو أول متحف معتمد داخل مطار في الولايات المتحدة. يقدم هذا المتحف معارض دورية تتناول موضوعات فنية وتاريخية وثقافية، ويعرض مقتنيات من مجالات متنوعة مثل التصميم والطيران والثقافات العالمية.
الاسترخاء والعافية: سبا ومساحات للراحة لم تغفل بعض المطارات أهمية الصحة الجسدية والنفسية للمسافرين، خاصة في الرحلات الطويلة. في مطار شانغي بسنغافورة، يمكن للمسافرين الاستمتاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
