سيتي: مساعي ترامب للسلام قد تضغط على النفط نحو 60 دولاراً

قال محللو « سيتي بنك » إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يتمكن من تهدئة مخاوف ارتفاع التكاليف لدى الأميركيين عبر التوصل إلى اتفاقات محتملة لحل نزاعات جيوسياسية طويلة الأمد.

ومن المقرر أن يلتقي ممثلون عن الولايات المتحدة وإيران في جنيف اليوم الثلاثاء لبحث أنشطة تخصيب اليورانيوم، بحسب تقارير إعلامية. وتأتي هذه المحادثات وسط تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، مع قيام واشنطن بحشد مزيد من قواتها في المنطقة، في حين كرر ترامب تهديده باللجوء إلى عمل عسكري إذا لم تقبل طهران باتفاق مع الولايات المتحدة.

النفط بين العصا والجزرة.. سيناريو 80 دولاراً أم عودة إلى 60 دولاراً؟

في الوقت نفسه، اجتمع مفاوضون من أوكرانيا وروسيا في المدينة السويسرية لإجراء محادثات تستمر يومين بوساطة أميركية، حيث يُقال إن ترامب يضغط على كييف لقبول اتفاق ينهي أكبر حرب في أوروبا منذ عام 1945، فيما تبقى التوقعات بتحقيق اختراق ملموس محدودة.

وتأتي هذه المفاوضات في وقت يواجه فيه ترامب دعوات داخلية متزايدة لتخفيف وطأة ارتفاع تكاليف المعيشة، التي يقول اقتصاديون إنها تضغط على الأسر ذات الدخل المنخفض رغم متانة النشاط الاقتصادي عموماً. ولا يزال التضخم الأميركي أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، ما يُبقي أسعار الفائدة قرب أعلى مستوياتها منذ نحو عقدين.

وأصبحت القدرة على تحمّل التكاليف، إلى جانب أداء الاقتصاد الأوسع، قضية محورية للناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر، والتي قد تُضعف سيطرة الجمهوريين بقيادة ترامب على الكونغرس.

بين العقوبات والتنازلات.. النفط رهن صفقة محتملة بين واشنطن وطهران

وأشار محللو «سيتي» إلى أن «إحدى القنوات التي يمكن للولايات المتحدة من خلالها التأثير في القدرة الشرائية تتمثل في اتفاقات سلام بين روسيا وأوكرانيا، وكذلك عبر خفض التصعيد أو إبرام اتفاق مع إيران».

وأضافوا أن هذه الاتفاقات قد تسهم في خفض أسعار النفط الخام والمنتجات المرتبطة به مثل الديزل والبنزين ووقود الطائرات، «ما يولّد دفعة انكماشية ويتيح للاحتياطي الفيدرالي خفض الفائدة بوتيرة أكبر مما كان سيحدث خلاف ذلك».

ويرى البنك في سيناريوه الأساسي أن يتم التوصل إلى اتفاقي روسيا-أوكرانيا وإيران «بحلول الصيف أو خلاله هذا العام»، وهو ما قد يدفع أسعار خام برنت إلى التراجع نحو 60-62 دولاراً للبرميل، مع احتمال انخفاض هوامش الديزل والبنزين أيضاً، الأمر الذي قد يوفر بعض الارتياح للمستهلكين عند محطات الوقود.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 4 ساعات
منذ 26 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ ساعتين