تجاوز الذكاء الاصطناعي كونه أداة تكميلية في الرياضة، ليصبح اليوم المحرك الفعلي للقرارات المصيرية التي يتخذها الحكام والمدربون والرياضيون على حد سواء.
ومع تصاعد الاعتماد على "الإحصائيات المتقدمة"، يبرز تساؤل جوهري حول ما إذا كانت هذه التقنية تخدم الرياضة أم تسلبها روحها الإنسانية، وهو ما ناقشه الدكتور ألين فرانسيس، الأستاذ الفخري في جامعة "ديوك"، في تحليله الأخير حول "رقمنة الملاعب".
من الحدس إلى الخوارزميات: ثورة البيانات
انتقل عالم الرياضة من الاعتماد على حدس المدربين وخبرة الكشافين إلى عصر "البيانات الضخمة"، حيث يتم قياس كل حركة في الملعب بدقة متناهية، بدءاً من سرعة انطلاق الرياضيين، وصولاً إلى أدق التفاصيل الحركية لتحسين الأداء.
ووفقاً لما ذكره مايكل لويس في كتابه الشهير "Moneyball"، فإن تحليل الأرقام تفوق على الحدس البشري في التنبؤ بالنجاح، مما جعل الذكاء الاصطناعي اليوم عنصراً لا غنى عنه في كل رياضة.
ضريبة الكمال: إصابات وضغوط
رغم فوائد التطوير البدني، يرى الخبراء أن هناك تكلفة باهظة لهذا "الضبط التقني". فاللاعبون اليوم يخضعون لتدريبات قاسية تمليها الخوارزميات، مما قد يؤدي إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي





