عاشت الأندية العربية سنوات طويلة في مواجهة الانتقادات، بسبب كثرة تغيير المدربين وعدم الصبر عليهم حتى انتهاء فترة عقودهم، وكثيراً ما كان نادي آرسنال مضرباً للمثل في صبره على المدرب الفرنسي آرسين فينغر في منحه الفرصة لتنفيذ خطة طويلة الأمد من أجل إعادة تأهيل «المدفعجية»، قبل أن يرحل تاركاً للفريق اللندني وجماهيره تجرع مرارة الصبر.
كانت الأندية العربية عموماً والخليجية خصوصاً، تتحين الفرص للإطاحة بالمدرب لتحميله مسؤولية الإخفاق، وبات جيش النقاد يرى أن هذه الإقالات سبب رئيسي في تخلّف بطولات الدوري المحلية من الخليج إلى المحيط، وأن هذه القرارات الانفعالية بطرد المدربين تعكس سوء الإدارة الرياضية، وتبرهن أن من لا يسير على خطى الأندية الأوروبية لا يمكنه أن يتطور أو يحقق الإنجازات، غير أن ما حدث في إنجلترا خلال الموسم الحالي، وتسجيل رقم قياسي بالاستغناء عن المدربين، أكد بما لا يدع مجالاً للشك أن القائمين على الأندية من أبناء أمة الضاد كانوا يمتلكون نظرة ثاقبة منذ السبعينات، سبقوا بها معشر «الخواجات» الذين لحقوا بالركب أخيراً.
استلهم مسؤولو الأندية العربية من أغنية الراحلة أم كلثوم «للصبر حدود»، طريقة للتعامل مع المدربين الذين يطالبون بمزيد من الوقت لتحقيق الانتصارات، فأصبحت مئات ملايين الدولارات تطير سنوياً لدفع تكاليف فسخ التعاقدات، وبات المسؤولون يواجهون اتهامات بالعبث الإداري والهدر المالي، فضلاً عن سُوء التخطيط والاختيار، ويبدو أن هذا الإلهام الطربي وصل إلى الأندية الإنجليزية في المواسم الأخيرة، بعدما تم الاستغناء منذ بداية الموسم الحالي عن ثمانية مدربين، منهم ثلاثة أطاح بهم نوتنغهام فورست في ظاهرة خلطت الحابل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
