تراجع معنويات شركات البناء الأميركية وسط ارتفاع تكاليف المنازل

تدهورت معنويات شركات بناء المنازل في الولايات المتحدة خلال فبراير، متأثرة بارتفاع مستمر في تكاليف الأراضي والبناء، بالإضافة إلى بقاء أسعار المنازل مرتفعة مقارنة بالدخول، ما يُبقي المشترين المحتملين على الهامش، وفقاً لمسح نُشر الثلاثاء.

وأظهر مؤشر سوق الإسكان الصادر عن الرابطة الوطنية لبنّائي المنازل بالتعاون مع «ويلز فارغو» تراجعاً بمقدار نقطة واحدة ليصل إلى 36 هذا الشهر، ليبقى دون مستوى التعادل عند 50 للشهر الثاني والعشرين على التوالي.

وكان اقتصاديون استطلعت آراءهم «رويترز» قد توقعوا ارتفاع المؤشر إلى 38.

تعافي بناء المنازل الأميركية في أكتوبر وسط حذر المطورين

وبقيت الثقة ضعيفة رغم محاولات إدارة دونالد ترامب لجعل الإسكان أكثر قدرة على التحمل، بما في ذلك شراء الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري وحظر المستثمرين المؤسسيين من شراء منازل الأسرة الواحدة.

وقال رئيس الرابطة بادي هيوز لـ«رويترز»: «قلّص البنّاؤون توقعاتهم للمبيعات المستقبلية مع إشارة المشترين إلى صعوبات القدرة على التحمل، ما يساهم في تراجع ثقة المستهلكين في الاقتصاد ككل»، وأضاف: «بينما يواصل غالبية البنّائين تقديم حوافز للمشترين، بما في ذلك تخفيض الأسعار، لا يزال العديد من المشترين المحتملين على الهامش».

كما أدت الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها ترامب إلى رفع أسعار مواد البناء والأجهزة، في حين أضعفت حملات التشدد في الهجرة، بما في ذلك المداهمات في مواقع البناء، المعروض من العمالة، كما أن الأراضي الصالحة للبناء نادرة.

وقد أدى ضعف الطلب على المساكن إلى تراكم منازل جديدة غير مبيعة، وهو تحدٍ إضافي يواجه البنّائين.

الولايات المتحدة تسمح لشركات نفط كبرى بالعمل في فنزويلا

ورغم تراجع نسبة البنّائين الذين أفادوا بخفض الأسعار إلى أدنى مستوى في تسعة أشهر عند 36% مقارنة بـ40% في يناير، قالت الرابطة الوطنية لبنّائي المنازل إن متوسط التخفيض في الأسعار ظل عند 6%، وبقيت نسبة استخدام الحوافز دون تغيير عند 65%، وهي المرة الحادية عشرة على التوالي التي تتجاوز فيها هذه النسبة 60%.

وأظهر مؤشر المسح لحالة المبيعات الحالية استقراراً عند 41، في حين انخفض مؤشر المبيعات المستقبلية ثلاث نقاط إلى 46، كما تراجع مؤشر حركة المشترين المحتملين نقطتين إلى 22.

وقال كبير الاقتصاديين في الرابطة روبرت ديتز: «الحل لسوق الإسكان يكمن في سن سياسات تخفّض تكاليف البناء وتتيح زيادة المعروض من المساكن في المتناول»، وأضاف: «على الجانب الإيجابي، من المتوقع أن يتيح تراجع التضخم استمرار انخفاض أسعار الفائدة على الرهون العقارية وقروض البنّائين».


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 35 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 39 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 59 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة