كشف تحقيق لصحيفة" هآرتس"، الثلاثاء، أن 3 شركات إسرائيلية طورت أدوات تتبع سيبرانية متقدمة يمكنها اختراق أنظمة السيارات وجمع معلومات استخباراتية عن أصحابها.
وذكرت "هآرتس" أن هذه الأدوات تساعد على مطابقة البيانات وتحديد الهدف الاستخباراتي من بين عشرات الآلاف من السيارات على الطريق، إضافة إلى إمكانية تتبع تحركات المركبة في الزمن الحقيقي، وربما التنصت على من بداخلها.
وخلال السنوات الماضية، دخلت الأجهزة الذكية في بنية السيارات وحسنت تجربة القيادة، غير أنها تشكل خطرا على الخصوصية وأصبحت تهديدا للأمن القومي. ويطلق الاستخباراتيون على هذا النوع من المعلومات المستخرجة من السيارات اسم "كارإنت".
وأوضحت "هآرتس" أن إحدى الشركات الثلاث، والتي شارك في تأسيسها رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك، طورت أداة هجومية يمكنها التنصت على ميكروفونات السيارات وكاميراتها.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أن الشركة، ومنذ تأسيسها قبل ثلاث سنوات، عرضت وطورت وباعت منتجا قادرا على اختراق أنظمة الوسائط المتعددة في السيارات وتحديد موقعها وتتبع حركتها باختلاف الطراز وشركة التصنيع.
وتمكن تكنولوجيا هذه الشركة من الوصول إلى ميكروفونات السيارة والتنصت على السائق، وحتى اختراق الكاميرات المثبتة على لوحة القيادة أو حول السيارة.
وأوضحت الصحيفة أن وزارة الدفاع الإسرائيلية وافقت على هذا المنتج وسمحت بعرضه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
