في ظل حالة الاحتقان السياسي المتصاعد، تتعالى أصوات في الشارع الجنوبي توكد بوضوح أنّ وصول أي وزير من الشمال إلى العاصمة عدن أو إلى أي محافظة جنوبية يُمثّل خطوة شديدة الحساسية، وتمثل تجاهلًا لمشاعر شريحة واسعة من المواطنين، لا سيما أسر الشهداء والجرحى الذين ما تزال تداعيات الصراع حاضرة في حياتهم اليومية.
ويؤكد الجنوبيون أن هذا الموقف يرتبط بوضوح بسياق سياسي وتاريخي معقد، تشكل خلال سنوات من المواجهات والتوترات. فأي تحرك سياسي لا يراعي هذه الذاكرة المثقلة بالجراح قد يُفسَّر على أنه استفزاز لمشاعر عامة الناس، خصوصًا في ظل غياب معالجات شاملة لملفات الضحايا والإنصاف وجبر الضرر.
فأسر الشهداء والجرحى تنظر إلى أي عودة لقيادات ارتبطت بفترة الصراع بعين الريبة، باعتبار أنّ تحقيق الاستقرار يبدأ أولًا بالاعتراف بالمعاناة ومعالجة آثارها، قبل الحديث عن إعادة تموضع سياسي أو إداري.
ومن هذا المنطلق، يُطرح مطلب واضح بضرورة مراعاة حساسية المرحلة، وتغليب خطوات بناء الثقة على أي إجراءات قد تزيد من حدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
