حذر وزير المياه والبيئة توفيق الشرجبي، يوم الثلاثاء، من أن العجز المائي في مدينة تعز تجاوز كونه "تحدياً خدمياً" ليصبح قضية "أمن إنساني"، مؤكداً أن أكثر من 600 ألف نسمة يواجهون صعوبات يومية للحصول على مياه نظيفة.
وخلال لقاء موسع في تعز نظمه المجلس الاقتصادي التنموي المحلي ومركز الدراسات الإعلام الاقتصادي لمناقشة حلول الأزمة، كشف الوزير أن نسبة التغطية بشبكة المياه في المدينة تراجعت إلى أقل من 29 بالمئة، مشيراً إلى أن الحكومة تواصلت مع السعودية وجهات مانحة لدعم مسارات حلول طارئة ودائمة، تشمل دراسات فنية لإنقاذ المدينة من "عطش جماعي".
من جانبه، دعا محافظ تعز نبيل شمسان المنظمات الدولية إلى اعتبار ملف المياه في المحافظة "أولوية إنسانية ملحة"، مشدداً على أن الحل الجذري يكمن في "تحلية مياه البحر" عبر مدينة المخا الساحلية، وهو المشروع الذي وصفه مسؤولون محليون بأنه المسار الوحيد المستدام لإنهاء معاناة السكان.
وأكد رئيس المجلس الاقتصادي التنموي المحلي، شوقي أحمد هائل، على ضرورة الانتقال من الحلول المؤقتة إلى الحلول الاستراتيجية والتنفيذ الفعلي لمشروع التحلية في المخا.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
