الذكاء الاصطناعي يعيد رسم خريطة الإنتاجية.. قوة استراتيجية تعيد تشكيل بنية الشركات وسوق العمل على حد سواء، لكن التقنية التي توفر الحماية اليوم قد تشن هجوماً غداً باستخدام تقنيات أكثر تعقيداً وأعلى سرعة.

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة لتحسين الكفاءة داخل الشركات، بل أصبح قرارًا إداريًا واستثماريًا يعيد تعريف مفهوم الإنتاجية نفسه، ويضع سوق العمل والأمن المؤسسي تحت اختبار مباشر وسريع، يتطلب من الشركات والدول إعادة التفكير في استراتيجياتها.

وخلال قمة Ai Everything MEA التي استضافتها القاهرة، برزت صورة أوضح لهذا التحول: شركات تسعى لتعزيز الكفاءة، حكومات تبني استراتيجيات وطنية، بينما يزداد القلق بشأن الوظائف والأمن السيبراني والتنظيم.

الإنتاجية أولًا داخل بيئة العمل في بيئة الأعمال، يُقدَّم الذكاء الاصطناعي كأداة لرفع الكفاءة وتسريع اتخاذ القرار.

أوضح مدير مبيعات حلول الشركاء في مايكروسوفت مصر، عادل عبد الحميد، أن أداة Copilot تعتمد على نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، لكنها مصممة للعمل داخل بيئة الشركات، بما يسمح بإدارة البريد الإلكتروني، إعداد التقارير، وتحليل البيانات ضمن منظومة العمل المؤسسية، مع مراعاة معايير الخصوصية وإدارة البيانات.

وبحسب بيانات شركة Sensor Tower، يُعد Copilot من بين أكثر روبوتات الدردشة استخدامًا عالميًا من حيث المستخدمين النشطين شهريًا حتى نهاية 2025.

هذه الطفرة في الاستخدام تتقاطع مع ما أشار إليه تقرير حديث صادر عن Morgan Stanley، والذي أظهر أن الشركات التي اعتمدت الذكاء الاصطناعي لمدة عام سجلت مكاسب إنتاجية بنحو 11.5%، مقابل تراجع صافٍ في الوظائف بنسبة 4%.

وأضاف التقرير أن الذكاء الاصطناعي انتقل بسرعة من كونه تقنية تجريبية إلى محرك أساسي لاستراتيجيات الأعمال، ما يدفع الشركات لإعادة النظر في كيفية عملها واستثماراتها ومنافساتها.

ويرى المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة ميلستون، محمد نجيب، أن الشركات التي لا تدمج الذكاء الاصطناعي داخل عملياتها اليومية قد تجد نفسها خارج المنافسة، مشيرًا إلى أن التحول لا يعني فقط تبني أدوات جديدة، بل إعادة تأهيل الموظفين ودمج التقنية في صميم اتخاذ القرار.

إعادة تشكيل الأدوار لا استبدالها في هذا السياق، تشير المتخصصة في الحاسبات والذكاء الاصطناعي ندى محمد طافش، إلى أن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي لا تكمن فقط في الأتمتة، بل في تحسين جودة القرار عبر تحليل البيانات، وخلق نماذج أعمال أكثر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات