أعلن مسؤول أمريكي رفيع الثلاثاء، أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً، بينما كرر الاتهامات للصين بالقيام بتفجيرات سريّة.
وانقضت مهلة "نيو ستارت"، آخر معاهدة بين الولايات المتحدة وروسيا فرضت قيوداً على نشر الرؤوس الحربية النووية، هذا الشهر، بينما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق جديد يشمل الصين.
وأشار مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون ضبط الأسلحة وعدم انتشارها كريستوفر ياو، إلى أن ترامب كان جديّاً عندما قال في أكتوبر (تشرين الأول) من دون الكشف عن تفاصيل إن الولايات المتحدة ستستأنف التجارب النووية.
لأول مرة.. أمريكا تنقل مفاعلاً نووياً مصغراً إلى قاعدة عسكرية - موقع 24نقل الجيش الأمريكي مفاعلاً نووياً مصغراً جواً لأول مرة، كجزء من مساعي الرئيس دونالد ترامب لنشر الطاقة النووية في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وأفاد ياو في مركز أبحاث "معهد هادسن"، بأنه "كما قال الرئيس، ستستأنف الولايات المتحدة الاختبارات على قدم المساواة".
وأضاف: "لكن الأساس المتساوي لا يعني بأننا سنعود إلى تجارب جويّة على طريقة أيفي مايك ضمن نطاق الميغا طن المتعدد، كما قد يسعى بعض المهتمين بضبط الأسلحة لإقناعكم"، في إشارة إلى الانفجار الحراري الهائل الذي جرى في جنوب المحيط الهادئ عام 1952.
وقال: "لكن الأساس المتساوي يفترض بأن يُرد على معيار سابق. ولا تبحثوا عن هذا المعيار بعيداً عن الصين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



