مع أولى ساعات الصيام، يفترض أن يعمل السحور كخزان طاقة هادئ يدفع بالجسم لعبور اليوم بثبات، لكن الواقع عند كثيرين مختلف تماما، فما يُؤكل قبيل الفجر لا يتحول دائما إلى وقود، بل قد ينقلب عبئا يرهق الجسد، ويزيد التعب، ويُطفئ النشاط قبل منتصف النهار.
وبين عادات غذائية شائعة وخيارات تبدو مشبعة لكنها خادعة، تكشف الدراسات العلمية أن بعض أخطاء السحور لا تسرق الطاقة فحسب، بل تعيد برمجة الجسم على الإرهاق منذ الساعات الأولى للصيام.
الخطأ الأول: الاعتماد على السكريات السريعة
حذرت دراسة نشرتها دورية «ساينتفيك ريبورتيز» لباحثين من جامعة أم القرى بالسعودية، أن السكريات السريعة مثل: الحلويات، الخبز الأبيض، العصائر المُحلاة، تُمتص بسرعة فى الدم، ما يرفع مستوى السكر سريعا ثم ينخفض بشكل حاد بعد ساعات قليلة، مما يسبب هبوطا فى الطاقة وجوعا أسرع.
والبديل لهذه الأطعمة، كما تنصح الدراسة، هو «الشوفان، الحبوب الكاملة، الفواكه الطازجة»، لأنها تُطلق الطاقة ببطء وتبقيك نشيطا لفترة أطول.
الخطأ الثاني: كثرة الملح والأطعمة المالحة
الملح يجعل الجسم يفقد المزيد من الماء، لأنه يعزز الشعور بالعطش عندما يرتفع تركيز الصوديوم فى الدم.
وبحسب بحث فى «جورنال أوف هيومن هايبرتنشن»، فإن مستويات الصوديوم العالية فى المخللات، الجبن المملح، الوجبات السريعة، مرتبطة بزيادة العطش واحتباس الماء، مما يفاقم الشعور بالعطش أثناء الصيام.
وتنصح هذه الدراسة بالإكثار من الخضراوات الطازجة التى تساعد الجسم على الاحتفاظ بالرطوبة بشكل أفضل.
الخطأ الثالث: شرب القهوة قبل السحور مباشرة
يعتقد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
