تراجع النفط قليلاً في ظل مؤشرات على أن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدماً في المحادثات النووية، ما أدى إلى تآكل علاوة المخاطر في أسعار العقود الآجلة القياسية.
وانخفض خام "برنت" تسليم أبريل بنسبة 1.8% ليغلق عند 67.42 دولار للبرميل، كما تراجع خام "غرب تكساس" الوسيط ليغلق قرب 62 دولاراً للبرميل.
يأتي انخفاض الأسعار بعد أن قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن البلدين توصلا إلى "اتفاق عام" بشأن أسس صفقة نووية محتملة من شأنها رفع العقوبات عن طهران وتخفيف مخاطر الحرب في الشرق الأوسط.
وقال مسؤول أميركي يوم الثلاثاء إن من المقرر أن يعود المفاوضون الإيرانيون باقتراح جديد خلال أسبوعين.
وقد يمهد نجاح المحادثات الطريق لإزالة دائمة لعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي أبقت الأسعار مرتفعة منذ بداية العام في ظل ارتفاع الإمدادات العالمية من النفط.
تأثير مضيق هرمز والتحركات العسكرية محا هذا التطور المكاسب السابقة، بعد أن قالت إيران إنها ستغلق أجزاء من مضيق هرمز لعدة ساعات بسبب مناورات عسكرية، رغم أن المتداولين أبدوا تشككهم حيال حدوث اضطراب كبير في الممر المائي الذي تمر عبره نحو خُمس براميل العالم. كما أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة.
وقال عراقجي إن الجانبين سيعدان ويتبادلان نصوص اتفاق قبل تحديد موعد لجولة ثالثة من المحادثات، محذراً من أن المرحلة التالية ستكون "أكثر صعوبة وتفصيلاً".
وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يوم الثلاثاء، إن المفاوضات مع إيران سارت بشكل جيد، لكن البلاد لم تعترف بعد بالخطوط الحمراء للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
قراءة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
