حافظ النفط على تراجعه عقب محادثات إيجابية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي للدولة العضو في "منظمة الدول المصدرة للنفط" (أوبك)، ما قلّص علاوة المخاطر في أسعار الخام.
واستقر خام "برنت" القياسي العالمي فوق 67 دولاراً للبرميل بعد أن أنهى جلسة الثلاثاء منخفضاً بنحو 2%، بينما جرى تداول خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 62 دولاراً.
وقالت طهران إنها توصلت إلى "اتفاق عام" مع واشنطن بشأن شروط صفقة محتملة، في حين أفاد مسؤول أميركي بأن المفاوضين الإيرانيين من المقرر أن يعودوا إلى جنيف باقتراح جديد خلال أسبوعين.
توترات جيوسياسية مقابل مخاوف فائض المعروض كان الخام قد ارتفع هذا العام مع تغلّب المخاوف الجيوسياسية، بما في ذلك التوترات بشأن إيران، على التحذيرات من أن السوق العالمية تواجه فائضاً قد يضغط على الأسعار.
وأثارت التوترات مع إيران التي شهدت موجة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يناير، مخاوف لدى المتداولين من احتمال تأثر إنتاج النفط أو طرق الإمداد الحيوية مثل مضيق هرمز إذا اندلعت مواجهات عسكرية.
وقال نائب الرئيس الأميركي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
