أدرجت وزارة الحرب الأمريكية عمالقة التكنولوجيا الصينية "علي بابا" و"بايدو" و"بي واي دي" (BYD) في قائمة الكيانات المشتبه بدعمها للمجهود العسكري الصيني، في خطوة وصفتها الأوساط الاقتصادية بأنها رسالة تحذيرية للمستثمرين حول العالم بشأن مخاطر التعامل مع هذه الشركات.
وتحمل هذه الإضافة، التي شملت أيضاً شركات مثل "ووشي أبتيك" و"روبوسينس"، دلالات سياسية هامة؛ كونها تسبق الزيارة المرتقبة للرئيس "دونالد ترامب" إلى بكين في أبريل المقبل.
وتُعد هذه القائمة، المعروفة باسم (1260H)، أداة ضغط تمنع البنتاجون من التعاقد مستقبلاً مع الشركات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
