عادت الفراولة المغلفة بالشوكولاتة لتتصدر المشهد مجدداً بعد موجة انتشار واسعة على منصات التواصل، حيث أعادت مقاطع التحضير المنزلية وتجارب التذوق في أسواق عالمية ومحال شهيرة الزخم إلى وصفة بدت للوهلة الأولى بسيطة، لكنها حملت أبعاداً تتجاوز الشكل الجذاب.
أسرار التحضير والقوام المثالي بحسب الفيديوهات المتداولة، تعتمد جودة النتيجة النهائية على دقة التنفيذ، حيث تبدأ العملية بغسل حبات فراولة طازجة وكبيرة الحجم، مع ضرورة تجفيفها تماماً من أي رطوبة لضمان التصاق الشوكولاتة، كما يُنصح بإبقاء الأوراق الخضراء ليس فقط كعنصر جمالي، بل لتسهيل عملية الغمس.
وتتطلب مرحلة صهر الشوكولاتة، سواء كانت داكنة أو بالحليب، استخدام حمام مائي أو الميكروويف على فترات قصيرة تبلغ 20 ثانية، مع إضافة ملعقة صغيرة من زيت جوز الهند لمنح التغطية لمعاناً جذاباً وانسيابية عالية.
لمسات "دبي" وتأثير الخوارزميات ظهرت نسخ مستحدثة من هذا التريند تعتمد على "شوكولاتة دبي" التي تمزج بين الفراولة وكريمة الفستق وعجينة الكنافة المقرمشة، أو قطع الكوكيز، مما يضيف المزيد من "السكر" على المذاق والسمك إلى القوام.
وللحصول على مظهر "المخابز المحترفة" الذي يغزو "إنستغرام" و"تيك توك"، يُفضل تزيين الحبات بخطوط متعرجة من الشوكولاتة البيضاء، أو رش الفستق الحلبي المطحون، أو حتى استخدام الرقائق الذهبية قبل أن يتماسك الغلاف تماماً في الثلاجة لمدة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقةً.
الحقيقة العلمية خلف الترند كشفت الدكتورة شيماء حكيم، أخصائية التغذية العلاجية والصحة العامة، في تصريحات خاصة لـ24، عن الوجه الغذائي الحقيقي لهذا الترند الذي عاد ليتصدر المشهد في 2026، وأوضحت أن الفراولة في حد ذاتها فاكهة ممتازة لأسباب علمية، فهي قليلة السعرات الحرارية، وغنية بمضادات الأكسدة من أبرزها الأنثوسيانينات "Anthocyanins" وفيتامين C، التي تؤدي دوراً أساسياً في رفع مناعة الجسم وتقليل معدلات الالتهاب وتنظيم مستويات السكر والدهون الضارة في الدم، غير أن الصورة تتغير تماماً حين تُغرق هذه الفاكهة في شوكولاتة مُضاف إليها سكر ودهون مشبعة.
ومع ذلك، توضح شيماء حكيم أن "المشهد يتغير تماماً".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
