تعمل بطاقة الرياح.. سفينة شحن تسعى لخفض الانبعاثات بنحو 96%

تعمل بطاقة الرياح.. سفينة شحن تسعى لخفض الانبعاثات بنحو 96% شاهد مقاطع فيديو ذات صلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قد تبدأ سفينة شحن تعمل بطاقة الرياح بنسبة 100%، ويمكنها خفض أوقات الشحن عبر المحيط الأطلسي وانبعاثات الكربون بشكل كبير، عملها في أوائل عام 2027، بحسب مشغّلها.

ستدير الشركة الفرنسية "Vela" خدماتها بين فرنسا والولايات المتحدة باستخدام سفينتها المصممة خصيصًا. ويبلغ طول السفينة 220 قدمًا (67 مترًا) وعرضها 82 قدمًا (25 مترًا)، وستكون قادرة على نقل ما يزيد قليلًا على 400 طن متري من البضائع.

وقد صُممت بمشاركة المؤسس المشارك في "Vela"، فرانسوا غابار، وهو متسابق يخوت محترف وأسرع بحّار أبحر حول العالم منفردًا.

ستُبحر السفينة ثلاثية الهيكل، أي بهيكل مركزي يتوسط هيكلين أصغر على الجانبين، بواسطة أشرعة ترتفع 200 قدم (61 مترًا) فوق خط الماء. وستوفَّر الطاقة اللازمة لمرافق المعيشة والعمل، بالإضافة إلى عنابر شحن مضبوطة الحرارة، عبر ألواح شمسية، ومولّدين كهرومائيين.

بحسب "Vela" ستُبحر السفينة بسرعة متوسطة تبلغ 14 عقدة بين نيوجيرسي ونورماندي أو بوردو في فرنسا.

أكدّت الشركة أن سعة السفينة تُعادل نحو 5 أضعاف سعة طائرة الشحن. وتضع "Vela" خدماتها في موقعٍ وسطي بين الشحن البحري التقليدي والجوي، أي أنها أسرع من الشحن البحري، وأبطأ من الجوي، وانبعاثات أقل بكثير من كليهما.

وأشارت إلى أنها تستهدف شركات تعتمد عادةً على الشحن الجوي لنقل السلع عالية القيمة المضافة (مثل الأدوية ومستحضرات التجميل الفاخرة)، وتبحث عن بدائل صديقة للبيئة مع مستوى مماثل من ضبط الجودة.

أظهر تقييم أجرته "Vela" بالتعاون مع شركة الاستشارات المناخية Carbone 4، أن انبعاثات الكربون لعبور شمال الأطلسي قد تكون أقل بما يصل إلى 96% مقارنةً بسفينة حاويات تقليدية، وبما يصل إلى 99% مقارنةً بالشحن الجوي.

وقد تكون السفينة أقل إزعاجًا للحياة البرية مقارنة بالشحن البحري التقليدي. وقد تُنتج السفن التي تعمل بالمحركات ضوضاء تتجاوز 190 ديسيبل (أعلى من صوت إقلاع طائرة نفاثة). وبحسب الصندوق الدولي لرعاية الحيوان، فإن التلوث الضوضائي تحت الماء يحجب تواصل الحيتان، والدلافين، والأسماك، ويُربك الحيوانات، ويعطّل الصيد.

بالاعتماد على الأشرعة، أفادت "Vela" أن "الضوضاء تحت الماء ستُلغى تقريبًا بالكامل"، ولن تُستخدم أنظمة الدفع المساعدة إلا للمناورة منخفضة السرعة داخل الموانئ لتلبية متطلبات السلامة.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك، بيير-أرنود فالون: "لم يعد العملاء يريدون الاختيار بين السرعة والموثوقية والاستدامة. إنهم يريدون الثلاثة معًا".

رغم أن سفينة "Vela" لا تتجاوز سرعات سفن الشحن التقليدية، فإن الشركة تروّج لأزمنة تسليم سريعة عبر تبنّي رؤية شمولية لرحلة البضائع.

أوضح المدير الإداري والمؤسس المشارك، مايكل فرنانديز-فيري، أن السفينة ثلاثية الهيكل ستسلك مسارًا مباشرًا ذهابًا وإيابًا بين الولايات المتحدة وفرنسا، دون التوقف في موانئ متعددة للوصول إلى حمولتها القصوى، على عكس الكثير من الشحن البحري على المسار المتجه شرقًا.

وأضاف أن السفينة تحمل كمية تقل بنحو 100 مرة عن سفينة حاويات تقليدية، ما يعني أن أوقات التحميل والتفريغ أقصر، كما أن حجمها يسمح لها بدخول محطات موانئ ثانوية أقل ازدحامًا وأسرع في الرسو.

من جانبه، قال فرنانديز-فيري إن بيانات الرياح في شمال الأطلسي إلى جانب تصميم السفينة للتعامل مع ظروف الرياح الخفيفة والقوية، ستساعد على الالتزام بمواعيد التسليم.

باحتساب جميع العوامل، أشارت "Vela" إلى أنها تستطيع التحميل، وعبور الأطلسي، والتفريغ خلال 15 يومًا.

ذكر فرنانديز-فيري أنه "مقارنةً بالشحن البحري.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية - سياحة

إقرأ على الموقع الرسمي


موقع سفاري منذ 45 دقيقة
العلم منذ 8 ساعات
موقع سائح منذ 3 ساعات
العلم منذ 5 ساعات
موقع سفاري منذ 21 دقيقة
موقع سفاري منذ 19 دقيقة
موقع سفاري منذ 43 دقيقة
العلم منذ 11 ساعة