بنك يو بي إس يتوقع صعودًا أسطوريًا للذهب إلى هذا السعر بحلول منتصف 2026

رغم التقلبات التي شهدتها أسعار السلع في نهاية يناير، أنهت المعادن النفيسة والنفط والمعادن الصناعية الشهر على مكاسب ملحوظة. حيث يرى دومينيك شنايدر، رئيس السلع ورئيس الاستثمار للعملات في آسيا والمحيط الهادئ لدى يو بي إس لإدارة الثروات، أن تراجع حدة التقلبات سيفتح المجال أمام الذهب وسلع رئيسية أخرى للاستفادة من الأساسيات الداعمة للأسعار.

أوضح شنايدر في تحديثه الدوري لأسواق السلع أن أسعار المعادن النفيسة ارتفعت خلال يناير رغم التذبذب، مدفوعة بحالة عدم اليقين السياسي والجيوسياسي والاقتصادي التي عززت الطلب على أصول الملاذ الآمن.

أشار أيضًا إلى أن النحاس سجل مستوى قياسيًا في أواخر يناير قبل أن يدخل مرحلة تماسك، بينما دعمت أسعار النفط اضطرابات مؤقتة في الإمدادات في الولايات المتحدة وكازاخستان، إلى جانب ضعف الدولار وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

أساسيات قوية تدعم موجة صعود جديدة

يرى شنايدر أن انحسار التقلبات الأخيرة يعيد التركيز إلى العوامل الأساسية التي لا تزال داعمة للذهب وعدد من السلع الاستراتيجية.

يتوقع يو بي إس أن يستأنف الذهب مساره الصاعد ليصل إلى 6200 دولار للأوقية بحلول منتصف العام، مدعومًا بزيادة مشتريات البنوك المركزية، وارتفاع العجوزات المالية، وتراجع أسعار الفائدة الحقيقية في الولايات المتحدة، واستمرار المخاطر الجيوسياسية.

كما يتوقع استمرار نقص المعروض في النحاس والألومنيوم، ما سيدعم الأسعار على المدى المتوسط، بينما تظل المحركات الهيكلية مثل التحول إلى الكهرباء والطاقة النظيفة عامل دعم قوي للطلب طويل الأجل.

توصيات استثمارية وتنويع التعرض للسلع

نصح شنايدر المستثمرين الذين لا يمتلكون مراكز في الذهب بإضافة نسبة معتدلة منه إلى محافظهم، نظرًا لدوره في تعزيز التنويع والتحوط ضد المخاطر.

أما المستثمرون الذين يملكون مخصصات كبيرة في الذهب وحققوا أرباحًا غير محققة، فيُفضل لهم توسيع التعرض إلى سلع أخرى مثل النحاس والألومنيوم والأصول الزراعية لتنويع مصادر العوائد.

وأكد أن السلع مرشحة للعب دور أكثر بروزًا في المحافظ الاستثمارية خلال 2026، في ظل اختلالات العرض والطلب، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، وتسارع التحول العالمي في قطاع الطاقة.

رفع كبير لتوقعات الذهب

يمثل توقع بلوغ الذهب 6200 دولار للأوقية مراجعة صعودية كبيرة مقارنة بتقديرات شنايدر قبل شهر واحد فقط. ففي 5 يناير، كان يتوقع أن تدفع مشتريات البنوك المركزية، واتساع العجوزات المالية، وتراجع أسعار الفائدة الأمريكية، واستمرار المخاطر الجيوسياسية، الذهب إلى مستوى 5000 دولار بنهاية الربع الأول.

يرى شنايدر أن دور السلع في المحافظ الاستثمارية سيزداد أهمية خلال 2026، مع فرص بارزة في النحاس والألومنيوم والقطاع الزراعي، بينما يظل الذهب عنصرًا أساسيًا في تنويع المخاطر.

أشار إلى أن ضيق الإمدادات وارتفاع الطلب سيدعمان أسعار العديد من السلع خلال 2026، في ظل استمرار التحولات الهيكلية في الاقتصاد العالمي.

ويتوقع أن يواصل الذهب تسجيل مكاسب إضافية خلال العام الحالي، مستفيدًا من مشتريات البنوك المركزية والعجوزات المالية الكبيرة وتراجع العائد الحقيقي على السندات الأمريكية.

واختتم بالقول إن الذهب سيظل في نظره أداة تحوط جذابة وركيزة رئيسية في المحافظ الاستثمارية، خاصة في بيئة عالمية تتسم بارتفاع المخاطر وعدم اليقين المستمر.


هذا المحتوى مقدم من موقع نمـازون الإقتصادي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع نمـازون الإقتصادي

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 44 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة