واشنطن تتهم وزارة أمن الدولة الصينية، التي تعد أكبر من الـ"إف بي آي" والـ"سي آي إيه" مجتمعتين، بشن حملة ممنهجة لسرقة تقنيات تصنيع الطائرات، من شمعات الإشعال إلى المحركات النفاثة. فهل قامت الصين ببناء صناعة طيران عملاقة عبر الابتكار أم عبر سرقة الأسرار الأميركية؟.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تقترب الصين من الولايات المتحدة كأكبر سوق للطيران المدني لكنها تعتمد على تقنيات أميركية وأوروبية. وزارة أمن الدولة الصينية مسؤولة عن سرقة أسرار الطيران، وفق تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي كشف عن تجسس على محركات الطائرات وأنظمة التحكم والملاحة، واستهداف شركات مثل "هانويل" و"بوينغ" و"جنرال إلكتريك". الصين تنفي الاتهامات. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

تقترب الصين بسرعة من الولايات المتحدة كأكبر سوق للطيران المدني في العالم، لكنها ما زالت تعتمد بشكل شبه كامل على أميركا وأوروبا في تقنيات الطائرات المتقدمة. وعلى مدى ما يقرب من عقدين، سعت بكين إلى تغيير هذا الواقع عبر الابتكار المحلي، وهو ما تعتبره السلطات الأميركية، يتم عبر سرقة واسعة النطاق لحقوق الملكية الفكرية.

أُنيطت مهمة جمع هذه الأسرار بوزارة أمن الدولة الصينية، التي يُعتقد أنها من أكبر أجهزة الاستخبارات في العالم، حيث تشير بعض التقديرات إلى أن عدد موظفي الوزارة يبلغ مئات الآلاف، أي أكثر من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية مجتمعين.

تمتد أهداف التجسس الصناعي للوزارة، بحسب السلطات الأميركية، عبر كامل سلسلة الإمداد الخاصة بطائرات الركاب الحديثة. تشمل هذه الأهداف مكونات صغيرة ومتخصصة مثل شمعات الإشعال التي تؤدي دوراً حاسماً في السلامة، إضافة إلى بعض أكثر الآلات تعقيداً وتقدماً تقنياً على وجه الأرض، وهي محركات الطائرات النفاثة نفسها. قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن "الاتهامات الأميركية مختلقة تماماً".

ركز تقرير "بلومبرغ" على تحقيق موسع يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن وحدة محددة داخل وزارة أمن الدولة تُعرف بالمكتب السادس. وقد أُوكل إلى هذا المكتب سرقة الأسرار التي تحتاجها الصين لبناء طائراتها التجارية الخاصة، قطعة تلو الأخرى.

وحدات توليد الكهرباء المُساعدة تقع هذه المحركات الصغيرة في مخروط ذيل الطائرة، وتوفر الطاقة الكهربائية عندما تكون الطائرة على الأرض. أظهرت الأدلة التي جمعها مكتب التحقيقات الفيدرالي أن مهندساً مقره ولاية أريزونا ويعمل لدى شركة "هانويل إنترناشيونال" سافر إلى الصين مراراً على مدى 20 عاماً، مقدماً معلومات سرية إلى الحكومة تشمل تصاميم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 35 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة