لطالما كان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" حازماً في التعامل مع قضايا العنصرية، خاصة منذ تشديد اللوائح في عام 2013 وإقرار المادة 14.
هذه المادة ليست مجرد نص قانوني، بل هي "مقصلة" طالت أسماءً بارزة، مما يجعل تهديد بريستياني لاعب بنفيكا البرتغالي مهددا بالإيقاف لـ 10 مباريات أمراً واقعياً جداً وله مرجعيات تاريخية واضحة.
واقعة أوندري كوديل (2021): السابقة الأشهر
تعد قضية لاعب سلافيا براغ، أوندري كوديل، هي النموذج الأبرز الذي قد يُطبق على بريستياني.
ففي مباراة ضد رينجرز الأسكتلندي، وُجهت لكوديل تهمة توجيه إهانة عنصرية لـ "غلين كامارا".
ورغم إنكار اللاعب وناديه المستميت (تماماً كما يفعل بنفيكا الآن)، إلا أن "يويفا" اعتمد على شهادة اللاعبين والتحقيقات، وأصدر قراراً تاريخياً بإيقاف كوديل لـ 10 مباريات قارية، مما حرمه من المشاركة في "يورو 2020" ودمر مسيرته الأوروبية.
فضيحة مباراة باريس وباشاك شهير (2020)
في واقعة فريدة، لم تقتصر العقوبات على اللاعبين فقط، بل طالت المسؤولين. عندما وجه الحكم الرابع "سباستيان كولتيسكو" عبارة عنصرية لمساعد مدرب الفريق التركي، توقفت المباراة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
