جدد عدد من أهالي حي الأثايبة في نجران، المصنّف زراعيًا، مطالباتهم بإعادة تصنيفه إلى حي سكني، في ظل تطبيق إلزام ربط العقارات بشبكة الصرف الصحي، وما يترتب عليه من تكاليف إضافية نتيجة لطبيعة الحي ومسافات التمديد.
وفق الأنظمة
أوضح عدد من سكان الحي لـ«الوطن» أن شركة المياه أكدت، عبر منصاتها الرسمية، إلزامية ربط العقارات بشبكة الصرف الصحي متى ما توفرت الخدمة، وفق الأنظمة المعتمدة، مع منح مهلة نظامية قبل اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها، وهو ما يتطلب من الأهالي تنفيذ التوصيلات على نفقتهم الخاصة.
وبيّن الأهالي أن طبيعة الحي الزراعية تختلف عن الأحياء السكنية، حيث تقع نقاط الربط عند حدود الصكوك وعلى مسافات طويلة داخل المزارع، ما يرفع تكلفة التمديدات، التي قد تصل بحسب تقديراتهم إلى نحو 23 ألف ريال للمنزل الواحد، مؤكدين حرصهم على الالتزام بالأنظمة مع مراعاة واقع الحي وتطوره العمراني.
إجراءات نظامية
من جانبها، أوضحت شركة المياه أن تطبيق إلزامية الربط يأتي استنادًا إلى الأنظمة واللوائح المنظمة لخدمات الصرف الصحي، التي تهدف إلى تحقيق متطلبات بيئية وصحية، تشمل الحد من التلوث وحماية المياه الجوفية، وتحسين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
