سفاري نت متابعات
حين نفكر في السفر الرومانسي، غالباً ما تقفز إلى أذهاننا المدن الكلاسيكية أو الجزر المشمسة، لكن ماذا لو كانت الإجابة مختبئة بين ضباب المرتفعات، وعلى ضفاف بحيرات هادئة، أو خلف بوابات قلاع حجرية شهدت قروناً من القصص والأسرار؟ كيف يمكن لغرفة ذات مدفأة متقدة، أو نافذة تطل على جبل شامخ، أو عشاء على ضوء الشموع في قاعة تاريخية، أن تصنع لحظة حميمة لا تُنسى؟ هل تبحثين عن ملاذ يمنحكِ الخصوصية بعيداً عن صخب العالم، أم عن تجربة فاخرة تتداخل فيها الطبيعة مع التاريخ في تناغم ساحر؟ وهل يمكن للفندق أن يكون أكثر من مكان للنوم، ليصبح مساحة للاسترخاء، اوإعادة اكتشاف التفاصيل الصغيرة؟ هذا الدليل لا يقدّم مجرد أسماء فنادق، بل يفتح الباب أمام تجارب إقامة صُممت لتكون جزءاً من القصة نفسها، حيث يصبح السفر فرصة لصناعة ذكريات مشتركة، لا تُقاس بعدد الليالي، بل بعمق الإحساس الذي تتركه خلفها.
في قلب منطقة ويستر روس بمرتفعات اسكتلندا، تصلين إلى فندق The Torridon بعد رحلة عبر طرق جبلية ضيقة، لتجدي نفسكِ أمام مشهد مهيب يترك انطباعاً أولياً لا يُمحى. يُعد هذا الفندق واحداً من أكثر النُزُل رومانسية في البلاد؛ إذ ينجح في الجمع بين الفخامة الملكية والطابع البري القاسي بأسلوب معاصر لا يفقده سحره الكلاسيكي. شُيّد المبنى عام 1887 باسم بن دامف هاوس على يد ويليام كينغ-نويل، إيرل لوفلايس الأول وزوج العالِمة آدا لوفلايس. ما زالت التفاصيل الأصلية حاضرة، لكنها قُدّمت بديكور أنيق وبسيط، مع وفرة من المقاعد الوثيرة التي تدعوكِ للاسترخاء. كل غرفة تحكي قصة مختلفة، سواء داخل المبنى الرئيسي أو في غرف الإسطبلات أو بيت القوارب المطل على البحيرة، بينما يظل الجناح الرئيسي بألوانه الوردية ونوافذه البانورامية خياراً مثالياً للرومانسية الخالصة.
في إدنبرة، يمنحكِ فندق Prestonfield House تجربة إقامة حالمة وسط أجواء ريفية هادئة، مع ديكورات داخلية جريئة ومغرية إلى حدٍّ لافت. الأقمشة الفاخرة والحرير واللوحات الزيتية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سفاري




