يا أحرار وحرائر الجنوب
نحييكم اليوم تحية الوفاء والإجلال، أنتم يا من أثبتم للعالم أن الجنوب حيٌّ لا يموت، وأن إرادة شعبه لا تُكسر.
لقد خرجتم في مليونياتكم العظيمة لتقولوا كلمتكم بصوت واحد، صوت الحرية والسيادة، وأكدتم أن الجنوب ليس تابعاً ولا هامشاً، بل قضية عادلة وشعب صامد.
إن دماء الشهداء الذين ارتقوا في حضرموت والضالع، وفي مليونية شبوة، لم تجف بعد، وهي شاهد خالد على تضحياتكم وإصراركم على المضي في درب التحرر. تلك الدماء الزكية هي العهد الذي لا يمكن أن يُنكث، وهي الرسالة التي لا يمكن أن تُطمس.
منذ أكثر من ثلاثين عاما وشعبنا يعيش واقعاً بائساً يثقل كاهله ويضاعف معاناته.. سنوات طويلة من الحرمان والقهر، من انقطاع الخدمات وانهيار الاقتصاد، بغرض تمرير مؤامرات طمس الهوية الجنوبية وإخضاع شعبه العظيم.
لقد دفع شعبنا ثمناً باهظاً من دماء الشهداء منذ وطأت أقدام المحتل رض الجنوب عام 1994، ولا زال شعبنا يقدم التضحيات الغالية في كل ساحات النضال، وما زالت الدماء الجنوبية الطاهرة تسفك على امتداد الجغرافيا الجنوبية على يد ذات القوى التي اجتاحت الجنوب العام 1994، رغم تبدّل مسميات القوى الغازية والشعارات الخادعة التي ترفعها في غزواتها الأخيرة .
إن الدماء الجنوبية الطاهرة، على امتداد اكثر من ثلاثة عقود، قد كتبت بوضوح أن الجنوب لن يقبل الذل، ولن يرضى بغير الحرية والسيادة.
ياجماهير شعبنا
إن وصول وزراء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
