اطلقت قيادات جنوبية موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي دعوات للزحف باتجاه قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة عدن ومحاصرته صباح الخميس، رفضا لتواجد حكومة شائع الزنداني بالتزامن مع تهديدات اطلقها المجلس بانفجار وغضب شعبي لا يتوقف. #اليمن

اطلقت قيادات جنوبية موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي دعوات للزحف باتجاه قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة عدن ومحاصرته صباح الخميس، رفضا لتواجد حكومة شائع الزنداني، بالتزامن مع تهديدات اطلقها المجلس بانفجار وغضب شعبي لا يتوقف.

وكانت الحكومة قد استكملت عودتها الى عدن، بوصول رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية شائع الزنداني وباقي الوزراء مساء الاربعاء، وسط رفض شعبي واسع من الموالين للانتقالي.

وقال المكلف بشؤون الدائرة الإعلامية بالمجلس الانتقالي الجنوبي زيد الجمل في تدوينة على منصة إكس، "ان لجنة الحشد الجماهيري بالعاصمة عدن تدعو المناضلين للمشاركة الفعالة في التجمع الكبير أمام بوابة معاشيق يوم غدا الخميس الموافق 19/2/2026".. مشيرًا الى ان الحضور الساعة 9 صباحا واهمية الزحف والمشاركة الفاعلة فيه.

وفي توضيح اخر موجه الى أحرار وحرائر العاصمة عدن والجنوب، قال الجمل ان برنامج التصعيد الشعبي لليوم الخميس سيتضمن وقفتين احتجاجيتين أمام بوابة معاشيق الوقفة الصباحية: تبدأ في تمام الساعة العاشرة (10:00) صباحاً والوقفة المسائية: تبدأ في تمام الساعة العاشرة (10:00) مساءً.

واهاب الجمل بالجميع والمؤسسات الإعلامية والنشطاء التفاعل والحشد للفعاليتين، لإيصال صوت شعب الجنوب الرافض لسياسات الإقصاء وتواجد حكومة الاحتلال، وتأكيداً على حقهم في تقرير المصير، حد قوله.

إلى ذلك أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بيان قال فيه إن وصول وزراء الشمال الذين ارتبط تاريخهم بالغزو والاحتلال والنهب، إلى عدن ليس حدثاً عادياً، بل هو تحدٍ سافر لإرادة شعب الجنوب وتجاهل لمطالبه المشروعة في تقرير المصير.

واشار الى ان هذا الوجود سيفضي حتماً إلى تفاقم حالة الاحتقان الشعبي في عموم الجنوب، وسيصعّد منسوب التوتر متهما من وصفها بالقوى المعادية باستمرار ارتكاب الحماقات التي ستؤدي إلى نتائج كارثية، والاصرار على التمادي في الاستفزاز والاستخفاف بحقوقهم السياسية والإنسانية.

وجدد البيان ان الجنوب ليس ساحة مفتوحة للتدخلات، بل أرض ذات سيادة وشعب يرفض الوصاية،وإن شعب الجنوب الذي صبر طويلاً وضحّى كثيراً، لن يقبل أن يُستفز أكثر أو أن تُهان إرادته.

واشار الى إن استمرار تجاهل مطالبهم المشروعة، وفرض واقع لا يعبر عن إرادتهم سيؤدي حتماً إلى انفجار الغضب الشعبي في الشارع الجنوبي، غضب لا يمكن لأحد أن يوقفه أو يتحكم بمساره، محذرا من أن الاستهانة بحقوق شعبهم ستضع المنطقة عموماً أمام تحديات جسيمة لا تُحمد عقباها.

وقال "إن صوت الجنوب اليوم هو صوت الإنذار الأخير، وعلى الجميع أن يدرك أن إرادة الشعوب لا تُقهر، وأن الجنوب لن يقبل إلا بالحرية والسيادة الكاملة"، مضيفا الجنوب قادم بإرادته، والغضب الشعبي إذا انفجر فلن يوقفه أحد.


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
عدن تايم منذ 9 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 12 ساعة