مع اقتراب مدفع الإفطار، تتحول شوارع المدن إلى حلبة سباق مفتوحة، أبطالها عمال الدليفرى الباحثون عن إنجاز أكبر عدد من «الأوردرات» في أقل وقت ممكن، وسط مخاطر بوقوع حوادث مميتة حادث.
ويشهد شهر رمضان من كل عام، زيادة الإقبال على طلبات توصيل الطعام والمشتريات في ظل زحام الشوارع وضيق الوقت قبل الإفطار، ما يجعل عمال التوصيل يرتكبون المناورات بين السيارات داخل الأحياء السكنية وعلى الطرق الرئيسية، وتصبح الدراجات النارية التي تتسلل بين السيارات وتكسر الإشارات وتسير عكس الطريق، أبطال سلوكيات تمثل خطراً حقيقياً ليس عليهم فقط، بل على المشاة ومستخدمي الطرق.
«المجازفة من أجل الحوافز»
ويرى خبراء سلامة الطرق أن الضغط الزمني، إلى جانب نظام الحوافز المرتبط بعدد الطلبات، يدفع بعض العاملين إلى المجازفة، خاصة في الساعات التي تسبق أذان المغرب، مشيرين إلى أن أبرز المخالفات التي يرتكبها هؤلاء تتمثل في عدم ارتداء الخوذة الواقية وقطع الإشارة والسير عكس الطريق.
«المادة ٧٤»
تنص المادة (74) مكرراً من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
