أدلى الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، مارك زوكربيرغ، أمس الأربعاء، بشهادته للمرة الأولى أمام هيئة محلفين، في قضية تتعلق باتهامات بأن منصات التواصل الاجتماعي، بما فيها إنستغرام، تضر بالصحة النفسية للأطفال والمراهقين.
وحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، تتهم شابة تُدعى كايلي (20 عاماً) إنستغرام ومنصة يوتيوب، التابعة لشركة غوغل، بأنها صُممت عمداً لتكون مسببة للإدمان، مؤكدة أنها بدأت استخدامها منذ المرحلة الابتدائية، ما تسبب لها بالقلق والاكتئاب واضطراب تشوّه صورة الجسد.
ومن جانبها، تنفي ميتا هذه الاتهامات، مؤكدة أنها طبّقت إجراءات متعددة لحماية المستخدمين من صغار السن.
التواصل مع آبل ووفق تقرير لشبكة "سي إن بي سي"، قال زوكربيرغ في شهادته أمام المحكمة، إنه تواصل مع الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، لمناقشة "رفاهية المراهقين والأطفال" المستخدمين للتكنولوجيا.
وجاءت تصريحاته بعدما أشار محامي الدفاع بول شميت، إلى تبادل رسائل بريد إلكتروني بين زوكربيرغ وكوك في فبراير (شباط) 2018، قال خلالها إن هناك فرصاً يمكن لشركته وآبل العمل عليها، وأنه أراد مناقشتها مباشرة مع كوك.
وسعى فريق الدفاع من خلال هذه الرسائل، إلى إظهار أن زوكربيرغ كان أكثر مبادرة بشأن سلامة المستخدمين الصغار على منصة إنستغرام مما عرضه الادعاء سابقاً، حتى أنه تواصل مع شركة منافسة في هذا الإطار.
وقال زوكربيرغ: "أهتم برفاهية المراهقين والأطفال الذين يستخدمون خدماتنا".
التحقق من الأعمار ورفض مؤسس فيسبوك، فكرة أن زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على إنستغرام كانت هدفاً للشركة، وذلك رداً على رسالة بريد إلكتروني من عام 2015، بدت وكأنها تشدد على تحسين مؤشرات التفاعل بشكل عاجل. وقال إن "الإشارة إلى أهداف الشركة ربما كانت طموحاً، وليس سياسة رسمية".
ولكن المحامين عرضوا لاحقاً أدلة من رئيس إنستغرام آدم موسيري، تضمنت أهدافاً لرفع متوسط وقت الاستخدام اليومي إلى 40 دقيقة في 2023، و46 دقيقة في 2026.
ورد زوكربيرغ بأن "الشركة تستخدم هذه المحطات داخلياً لقياس أدائها مقارنة بالمنافسين، وتحقيق النتائج المرجوة"، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو بناء خدمات تساعد الناس على التواصل.
كما أثيرت تساؤلات حول مدى كفاية إجراءات الشركة، لإزالة المستخدمين دون السن القانونية. وقال زوكربيرغ إن "بعض المستخدمين يكذبون بشأن أعمارهم عند التسجيل، رغم أن إنستغرام يشترط أن يكون العمر 13 عاماً على الأقل".
وكشفت وثيقة داخلية تعود إلى عام 2015، قدّرت وجود أكثر من 4 ملايين مستخدم دون 13 عاماً، أي نحو 30% من الأطفال بين 10 و12 عاماً في الولايات المتحدة.
وأكد زوكربيرغ أن الشركة تحذف أي حسابات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





