الفريق محمود الصبيحي حين تضيق صدور المشككين وتتسع ذاكرة الوطن* #عدن_الحدث

ابوالخطاب اسعد الصبيحي ما أشبه اليوم بالأمس كلما برزت شخصية وطنية بثقلها وتجربتها، خرجت أصوات التشكيك والتخوين، لا تحمل مشروعًا ولا تقدم بديلًا، سوى الضجيج ومحاولات التقليل من الرجال. الهجوم على الفريق محمود الصبيحي لم يكن يومًا قراءة موضوعية أو نقدًا مسؤولًا، بل انعكاسًا لعقليةٍ اعتادت الاصطفاف خلف الأهواء، لا خلف الحقائق. لأنه من أبناء الصبيحة، اشتدت حملاتكم. ولو كان من جهةٍ أخرى، لربما تغيّرت اللغة وتبدّلت المواقف. هكذا تكشف الأزمات المعادن، وتفضح ازدواجية المعايير التي لا علاقة لها بالوطن، بل بحسابات ضيقة ونظرات قاصرة. الفريق محمود الصبيحي ليس طارئًا على المشهد، ولا اسمًا صنعته اللحظة. هو رجلٌ خبر الميدان، وعركته التجارب، ووقف في محطاتٍ كانت كفيلة بإسقاط كثيرين. مدافع، طائرات، معارك، ظروف قاسية ومع ذلك بقي ثابتًا حيث تراجع آخرون، وبقي واقفًا حيث سقطت رهانات كثيرة. التاريخ لا يُمحى بحملة، ولا يُشوَّه بمنشور. والقامات لا تُقاس بضجيج المنصات، بل بما قدمته للوطن في ساعاتٍ لم يكن فيها متسع للشعارات. اتركوا عقلية التشكيك والتخوين. فالأوطان لا تُبنى بهذه اللغة، ولا تستقر بهذه الذهنية. والجنوب ليس حكرًا على أحد، بل هو لكل أبنائه دون استثناء، تُصانه وحدة الهدف وتجمعه مسؤولية المرحلة. أما محاولات الإسقاط المعنوي، فلن تصنع واقعًا، ولن تغيّر حقائق رسختها السنوات. فمن لم تُسقطه الحروب، لن تُسقطه الكلمات. يبقى محمود الصبيحي اسمًا حاضرًا في ذاكرة الميدان، وشاهدًا على أن الرجال يُعرفون في الشدائد، لا في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع عدن الحدث

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع عدن الحدث

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
عدن تايم منذ 18 ساعة
عدن تايم منذ 13 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 14 ساعة
صحيفة 4 مايو منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
عدن تايم منذ 3 ساعات