يُبرز الحي البسيط أن الجيران يشكلون عائلة واحدة تتبادل الدعم وتواجه السراء والضراء معًا. يحضرون في شهر رمضان ليؤكدوا قوة الروابط وتماسك المجتمع، حيث يحرص الجار على السؤال عن جاره وتبادل طبق يحوي أنواعًا متنوعة من الحلويات. تتجسد هذه الروح في التقاليد الرمضانية التي تعزز المشاركة وتوثيق العلاقات بين جميع سكان الحي.
يسكن نور في الدور الأول كطفل كفيف، هادئ الذكاء ونحيل البنية مع ملامح حادة تشير إلى ذكائه. يعتمد نور على إحساسه للمشي والتعرف على الأشياء رغم فقدانه للبصر، وتساعده العصا في كشف اتجاهات المحيط من حوله. وفي الدور الثاني يعيش حكيم، وهو أيضًا نحيل البنية، خمر البشرة، أسود الشعر، يعاني من صعوبات ذهنية بسيطة، ويحب اللعب بالمكعبات ويعشق الألغاز ويمتاز بالهدوء وعمق التفكير.
وتعيش في البيت المجاور لهما نغم، وهي طفلة صماء لا تسمع الأصوات بل تشعر بالذبذبات وتتحسس اهتزازات الصوت، وتـسكن في الدور الأول. أما جارتها في الدور الثاني فهى ملك، وهي طفلة بيضاء البشرة، قصيرة الشعر الناعم، وتملك إعاقة حركية لكنها قوية الإرادة وتتحرك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
