أبعد خوان لابورتا، المرشح لرئاسة نادي برشلونة، ملعب كامب نو التاريخي عن دائرة الصراع المباشر حول استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030.
وجاءت تصريحات لابورتا لتضع حداً للتكهنات المتزايدة وتخفف من حدة التوقعات التي أثارها المسؤولون في كتالونيا مؤخراً، مشيراً إلى أن الطريق نحو احتضان المشهد الختامي للمونديال يتطلب إجراءات فنية وبنيوية معقدة تتجاوز مجرد الرغبة في الوجود ضمن الملف المشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب.
وعكس لابورتا في حديثه رؤية واقعية تخالف الطموحات الكبيرة التي أبداها جاومي كولبوني عمدة مدينة برشلونة، والذي كان قد أعلن رسمياً تقديم طلب لاستضافة النهائي.
وأوضح المرشح الرئاسي أن المؤسسة الرياضية والمدينة بصدد مواجهة تحديات لوجستية ضخمة تتعلق باشتراطات الاتحاد الدولي لكرة القدم، مما يستوجب التركيز على الجوانب التنفيذية للمشروع العمراني لملعب النادي قبل الدخول في منافسة حامية مع الملاعب الأخرى المرشحة داخل إسبانيا وخارجها.
وشدد لابورتا على ضرورة التنسيق الوثيق بين إدارة النادي ومجلس المدينة لتعديل المخطط العمراني العام للحيز المحيط بالاستاد، مؤكداً أن معايير الفيفا لا تتوقف عند حدود جودة الملعب وسعته الجماهيرية فحسب.
وأشار إلى أن الحرم الخارجي والساحات الخارجية والمناطق المحيطة يجب أن تخضع لعملية تجهيز شاملة لتكون مؤهلة لاستقبال حدث بحجم نهائي المونديال، وهو ما يتطلب وقتاً وجهداً قد لا يتماشى مع الوعود العاجلة التي تطلقها بعض الجهات السياسية في المدينة.
اشتراطات الفيفا وعقبات البناء
ذكر خوان لابورتا أن استضافة نهائي كأس العالم 2030 على ملعب كامب نو تتطلب إنجاز قائمة طويلة من المهام قبل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
