لطالما أثار ظهور قائد النصر كريستيانو رونالدو وهو يتحدث مع نفسه أثناء أو بعد المباريات في الفترة الأخيرة، بل ويظهر وكأنه يعاتبها أحياناً، حيرة الجماهير، دون تفسير واضح حتى الآن.
لا شك أن «الدون» أحد أعظم أساطير الساحرة المستديرة على مر تاريخها، لما حققه من إنجازات جماعية وفردية مذهلة، ورغم بلوغه سن الـ41، فإنه لم يفقد شغفه؛ إذ يقاتل في الملعب على كل فرصة، ويحتفل بكل هدف كأنه أحد أجمل أهدافه التي سجلها على الإطلاق، ويبذل قصارى جهده من أجل إعادة النصر إلى منصات التتويج.
خبير نفسي يفسر المشهد في هذا الصدد، قال المعد النفسي السابق للأهلي السعودي، الدكتور أحمد صلاح الدين مليحه، في تصريحات خاصة لـ«عكاظ»، إن الفارق بين النجم والأسطورة لم يعد يُقاس فقط بقوة التسديد أو سرعة الحركة والأداء فقط، بل بالقدرة على إدارة المعركة التي تدور داخل العقل.
وأضاف: «لقد لفت انتباه الكثيرين أخيرا مشهد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وهو يتمتم بكلمات لنفسه في لحظات الانكسار أو الترقب، وهو ما قد يفسره البعض خطأً على أنه اضطراب أو غياب للتركيز، بينما نراه نحن من منظور علم النفس الرياضي التطبيقي قمة «الضبط الذاتي» وممارسة احترافية لأرقى المهارات العقلية، فما صدر منه ليس مجرد رد فعل عفوي، بل هو تطبيق عملي لمنهج علمي في التدريب العقلي، وهو ما نطلق عليه في تخصصنا الحديث الذاتي».
ما هو «الحديث الذاتي»؟ وتابع الدكتور أحمد صلاح: «ما يراه الجمهور من تمتمة رونالدو هو «قمة جبل الجليد» فقط، فالحقيقة التي لمستها من خلال عملي مع أبطال مصريين وعرب، أن الحديث الذاتي هو تيار لا ينقطع؛ هناك حديث داخلي مستمر يرافق اللاعب في كل ثانية من الأداء لتنفيذ التكليفات التكتيكية، وهي إحدى الركائز الأساسية في برامج الإعداد النفسي التي كنا نطبقها مع لاعبي المنتخبات ونادي الأهلي السعودي، هذا الحديث ليس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عكاظ الرياضية
