أكد خبراء اقتصاديون أن الارتفاع المفاجئ في سعر الدولار مقابل الجنيه، والذي تراوح بين 30 و52 قرشًا في بعض البنوك، جاء نتيجة ضغوط خارجية مرتبطة بتجدد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، ما دفع مستثمرين أجانب إلى تقليص مراكزهم مؤقتًا في الأسواق الناشئة، ومنها مصر، وهو ما انعكس سريعًا على سوق الإنتربنك وسعر الصرف.
قفز سعر الدولار أمام الجنيه بنحو 52 قرشًا دفعة واحدة خلال تعاملات اليوم في عدد من البنوك، مقارنة ببداية الجلسة، وفق البيانات المعلنة على مواقعها الإلكترونية.
وسجل الدولار مستويات تراوحت بين 47.3 و47.5 جنيه للشراء، وبين 47.4 و47.6 جنيه للبيع، مع زيادات تراوحت بين 34 و52 قرشًا في خمسة بنوك كبرى.
خروج سيولة دولارية من السوق
قال مصطفى شفيع مدير إدارة البحوث المالية بشركة "أكيومن" لإدارة الأصول، إن التحرك السريع للدولار يعود إلى ما يمكن وصفه بضغوط ناتجة عن خروج سيولة دولارية من السوق، سواء عبر تخارجات من أدوات الدين الحكومية أو من سوق الأسهم، موضحًا أن تراجع البورصة بنحو 2.5% في جلسة واحدة يعكس حالة القلق المسيطرة على المستثمرين.
وأشار إلى أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
