يتزايد في الأوساط الجنوبية التأكيد على التمسك بالكوادر والوزراء الذين حظوا بتفويض شعبي واضح، باعتبارهم ممثلين لإرادة المواطنين وتطلعاتهم في إدارة شؤونهم العامة.
هذا التفويض لم يكن مجرد إجراء سياسي عابر، بل جاء نتاج مسار طويل من التضحيات والنضال، ما يجعله تعبيرًا صريحًا عن خيار شعبي ينبغي احترامه وعدم الالتفاف عليه.
فالوزراء الجنوبيون الذين نالوا ثقة الشارع يمثلون ركيزة أساسية في أي معادلة استقرار، لأنهم الأكثر إدراكًا لخصوصية الواقع المحلي وتعقيداته الاجتماعية والسياسية.
كما أن هؤلاء الوزراء، يشكلون ضمانة لعدم العودة إلى سياسات التهميش التي عانى منها الجنوب في مراحل سابقة.
ومن هذا المنطلق، فإن المساس بمواقعهم أو محاولة تقويض دورهم يُنظر إليه كاستهداف مباشر للإرادة الشعبية التي جاءت بهم.
في المقابل، يعبّر قطاع واسع من أبناء الجنوب عن رفض قاطع لسياسات إقصاء ممنهجة تهدف إلى إزاحة الكوادر الوطنية واستبدالها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
