خوسيه إيدميلسون تحدث لـ "إرم نيوز" بكل صراحة عن عدم وضوح معايير التتويج بالكرة الذهبية. وتعجب البرازيلي أن مواطنه رافينيا الذي قدم موسم استثنائيًا لم يكن ضمن أفضل 3 لاعبين بالعالم. تعرف على كل تصريحات اللاعب

يُعد خوسيه إيدميلسون أحد أبرز لاعبي الارتكاز والدفاع في تاريخ الكرة البرازيلية، حيث عُرف بأناقته في اللعب، وقدرته العالية على قراءة الملعب. خاض مسيرة ذهبية بدأت مع ساو باولو، لكنه حقق شهرته العالمية في أوروبا، خاصة مع ليون الفرنسي ثم برشلونة الإسباني، حيث ساهم في تتويج الفريق الكتالوني بلقب دوري أبطال أوروبا العام 2006.

مرشح لرئاسة برشلونة يعد الجماهير بالتعاقد مع هاري كين (صورة)

دوليًا، كان إيدميلسون قطعة أساسية في تشكيلة "السيليساو" التي رفعت كأس العالم 2002، ولن ينسى الجمهور هدفه "الأكروباتي" الشهير ضد كوستاريكا. تميز بشخصيته القيادية.

وخص إيدملسون "إرم نيوز" بحوار تحدث فيه عن خسارة برشلونة ضد أتلتيكو مدريد بذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، تعرض رافينيا للظلم بعدم فوزه بالكرة الذهبية، الصراع في الليجا، وتألق إندريك مع ليون، وفرص منتخب البرازيل مع أنشيلوتي في المونديال.

برشلونة يتلقى أنباء سارة قبل مواجهة ليفانتي

في البداية.. ما تعليقك على هزيمة برشلونة ضد أتلتيكو مدريد (0-4)؟ كانت بالفعل خسارة قاسية، أتلتيكو مدريد سجل الهدف الأول بعد 6 دقائق بسبب خطأ من حارس المرمى، وهو ما لا بد أنه أثّر نفسيًا على الفريق، لكن ما شاهدناه كان 30 دقيقة كان فيها برشلونة غير قابل للتعرف عليه تمامًا. أتلتيكو مدريد لعب بشكل ممتاز، بتركيز عالٍ وقوة كبيرة، ونجح في تحقيق نتيجة لم يكن كثيرون يتوقعونها.

هل برشلونة قادر على قلب النتيجة في مباراة العودة والتأهل للنهائي؟ أعتقد أن الأمر صعب جدًا، من الصعب على برشلونة قلب هذه الوضعية، خاصة أن فريق أتلتيكو مدريد فريق متماسك جدًا، خاصة على الصعيد الدفاعي. لكن عندما نتحدث عن فريق بحجم برشلونة، فكل شيء وارد الحدوث. ومع ذلك، أعتقد أنه من غير المرجح أن ينجح البارسا في تعويض نتيجة الخسارة بنتيجة 4-0.

نؤمن بـ"الريمونتادا".. نجم برشلونة يشعل مواجهة أتلتيكو مدريد

هل تعرَّض برشلونة لظلم تحكيمي ضد أتلتيكو مدريد؟ لا أعتقد إطلاقًا أن برشلونة تضرر بسبب التحكيم بأي شكل من الأشكال. أعتقد أن أتلتيكو مدريد قدم 30 دقيقة استثنائية، نجح خلالها في تحقيق أفضلية كبيرة جدًا. وبعد ذلك جاءت حالة الطرد، لكنها أيضًا لم تكن لتغير شيئًا في نتيجة المباراة.

برشلونة تعرض لـ7 هزائم هذا الموسم 5 منها في غياب رافينيا.. هل هو، حالياً، أهم لاعب في صفوف الفريق؟

أنا أعتقد أن رافينيا يقدم مواسم كبيرة بالفعل. هو قائد داخل الملعب وخارجه أيضًا، ولاعب مهم جدًا للفريق، لاعب يصنع الأهداف ويسجلها. لكنني أرى أن برشلونة، في بعض المباريات، كان هشًا للغاية من الناحية الدفاعية، خاصة في التحوّل الهجومي، أي عند مواجهة الهجمات المرتدة. أهداف أتلتيكو مدريد نفسها جاءت كلها تقريبًا من التحولات السريعة واللعب المباشر.

وعندما تلعب بنظام خروج المغلوب بهذه الطريقة التكتيكية، فإنك تكون مكشوفًا جدًا. لذلك أرى أن رافينيا لاعب أساس ومهم للفريق، لكن هذه الخسائر الست لن تغير الكثير في الواقع.

هل رافينيا ظلم بعدم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 12 ساعة
ملاعب منذ 3 ساعات
إرم سبورت منذ 14 ساعة
ملاعب منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 3 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 10 ساعات
ملاعب منذ ساعة
يلاكورة منذ 11 ساعة